بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى
.

الداخلية تكشف كواليس فيديو الصلاة بملابس خادشة للحياء العام

صورة من الواقعة
صورة من الواقعة

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات واقعة أثارت غضباً واسعاً وجدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يظهر فتاة تؤدي الصلاة مرتدية ملابس خادشة للحياء، مع قيامها بأفعال منافية للآداب العامة وقيم المجتمع، مما أثار استياءً شديداً بين رواد المنصات ودفع الكثيرين للمطالبة بسرعة الكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين.

 

وبعد جهود مكثفة من الأجهزة الأمنية المختصة بمتابعة المحتوى المشين على الإنترنت، نجحت التحريات الأمنية في تحديد هوية الفتاة الظاهرة في المقطع، وتبين أنها تبلغ من العمر 18 عاماً.

 

وعقب ضبطها ومواجهتها بالأدلة، اعترفت الفتاة بارتكاب الواقعة التي تعود إلى نحو ثلاث سنوات مضت، وذلك أثناء إقامتها لدى عمتها عقب انفصال والديها وتعرضها لظروف أسرية صعبة.

 

وأضافت الفتاة في اعترافاتها أن زوج عمتها الذي كان يتولى رعايتها في تلك الفترة هو من طلب منها تصوير المقطع بهذه الطريقة المشينة، مستغلاً حداثة سنها وضعفها النفسي والمادي في تلك المرحلة من حياتها.

 

وبناءً على تلك الاعترافات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم الرئيسي زوج العمة وهو عاطل عن العمل، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة كاملة، مؤكداً أنه هو من قام بتصوير الفيديو في حينها، ثم احتفظ به لسنوات قبل أن يقرر نشره مؤخراً عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تحقيق نسب مشاهدات عالية وجني أرباح مالية من خلال التريند والإعلانات، دون الاكتراث بالتأثير السلبي البالغ على القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.

 

وأكدت وزارة الداخلية أن الواقعة تمثل اعتداءً صارخاً على المقدسات وانتهاكاً للآداب العامة، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وجاري عرضهما على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات القضائية، مع التحفظ على أي أجهزة أو حسابات مرتبطة بالحادث لفحصها فنياً.

 

تأتي هذه الواقعة في سياق حملات مستمرة تقوم بها الأجهزة الأمنية لمراقبة ومواجهة المحتوى المسيء والمخل بالآداب على المنصات الرقمية، بهدف حماية المجتمع من التجاوزات التي تستهدف الثوابت الدينية والقيم الأخلاقية، وسط مطالبات متزايدة بتشديد الرقابة على مثل هذه الحالات وتوعية الشباب بمخاطر استغلال الإنترنت في نشر مثل هذه المواد.
 

تم نسخ الرابط