بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى
.

تصعيد أمريكي حاد تجاه إيران ورسائل مباشرة بشأن مسار الحرب

وزير  الحرب الأمريكي
وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث

 في تطور جديد يعكس تصاعد حدة المواجهة بين واشنطن وطهران، شدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي شكل من أشكال الهزيمة أمام إيران، مؤكداً أن بلاده هي التي تفرض قواعد الاشتباك وتحدد شروط إنهاء الصراع.

 

اتهامات بالمماطلة النووية
 

وأوضح هيجسيث أن طهران سعت، خلال جولات التفاوض السابقة، إلى كسب الوقت بهدف تعزيز قدراتها العسكرية، لا سيما ما يتعلق ببرنامجها النووي. 

 

واعتبر أن هذا النهج لم يعد مقبولاً بالنسبة للإدارة الأمريكية، التي تتبنى موقفاً أكثر صرامة تجاه أي تحركات يمكن أن تمهد لحصول إيران على سلاح نووي.


وأكد الوزير أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية، مشيراً إلى أن التحركات العسكرية الأخيرة جاءت لمنع تطور هذا التهديد، بحسب وصفه.


ضربات استراتيجية وتدمير بنى عسكرية
 

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، كشف وزير الحرب الأمريكي أن القوات الأمريكية استخدمت قاذفات استراتيجية ضمن عملياتها العسكرية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران، موضحاً أن الضربات نُفذت بدقة عالية واستهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات الصاروخية والبنية التحتية العسكرية.


وأشار إلى أن العمليات شملت تدمير منشآت تابعة للبحرية الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن تعمل على تقويض ما وصفه بالبنية الهجومية الإيرانية في المنطقة.
رسائل حاسمة بشأن مسار المعركة
ولفت هيجسيث إلى أن بلاده لم تكن البادئة بالحرب، لكنها عازمة على إنهائها وفق رؤيتها الخاصة، مشدداً على أن الولايات المتحدة هي من تحدد الإطار العام للمواجهة الحالية. 

 

كما اتهم إيران بالتخطيط لاستهداف القوات الأمريكية وبالقيام بعمليات قصف عشوائي في الإقليم.
 

وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن الهدف من العمليات العسكرية يتجاوز مجرد الردع، موضحاً أن تغيير سلوك النظام الإيراني يمثل أحد المحاور الأساسية في الاستراتيجية الأمريكية الحالية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بالتأكيد على ضرورة تغيير النظام في إيران.


إدارة ترامب في واجهة المشهد
 

وأكد وزير الحرب أن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب تتعامل مع الملف الإيراني بحسم، مضيفاً أن ما تبقى من مساعي طهران لتعزيز برنامجها النووي لم يعد يشكل تهديداً كما كان في السابق، نتيجة الضربات التي تم تنفيذها.
وتعكس هذه التصريحات اتجاهاً أمريكياً نحو مزيد من التصعيد السياسي والعسكري، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متنامياً، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط