بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هل أفسد الفن المجتمع؟ مناظرة ساخنة حول دور المسرح في تشكيل الوعي

خلاف حول «مدرسة المشاغبين» و«العيال كبرت» بين باحث وأحد علماء الأزهر

عصام الزهيري، الباحث
عصام الزهيري، الباحث في التراث الإسلامي

أكد عصام الزهيري، الباحث في التراث الإسلامي، تحفظه على الرقابة المفروضة على الأعمال الفنية، معتبراً أن الأزمة الحقيقية لا تكمن فيما يُعرض، بل في وجود حالة من العداء والخوف من الفن، والسعي إلى قمع الفنان.


وخلال حواره ببرنامج "لازم يتشاف"

 

أشار إلى أن تحميل الفن مسؤولية فساد الطلبة في المدارس يمثل تبسيطاً مخلاً للمشكلة، موضحاً أن كثيرين يرددون أن مسرحية مدرسة المشاغبين أفسدت أجيالًا كاملة، وهو ما يرفضه.


«مدرسة المشاغبين» دقت ناقوس الخطر


وأوضح الزهيري أن المسرحية، عند عرضها، كانت بمثابة جرس إنذار لمشكلات التعليم بعد نكسة 1967، حيث سلطت الضوء على أوجه الخلل داخل المنظومة التعليمية، معتبراً أن وظيفة الفن هي كشف العيوب وطرح تساؤلات حول طرق الإصلاح، لا صناعة الفساد.
 

رأي مغاير: مسؤولية مجتمعية للرقابة
 

في المقابل، شدد الشيخ عطية محمد عطية، من علماء الأزهر الشريف، على ضرورة وجود رقابة مجتمعية على الأعمال الفنية المعروضة عبر القنوات الفضائية، للحد من انتشار ما وصفه بالمشاهد التي قد تسهم في زيادة المشكلات والجرائم.


وأشار إلى أن بعض الأعمال تشوه صورة مصر في الخارج، وتقدم نماذج لا تعبر عن الواقع الحقيقي للمجتمع.


مسرحيات تحت الجدل
 

ولفت الشيخ عطية إلى أن مسرحيتي مدرسة المشاغبين والعيال كبرت من الأعمال التي أثارت جدلاً واسعاً، معتبراً أن الأولى أسهمت في إضعاف صورة المنظومة التعليمية، فيما رأى أن الثانية مست جوانب أسرية واجتماعية، مشيراً إلى أن التلفزيون المصري توقف عن عرضهما لفترة طويلة حفاظاً على المجتمع" بحسب قوله.

تم نسخ الرابط