هل يستطيع مريض القصور الكلوي الصيام في رمضان؟
تواصل كلية الصيدلة بـ جامعة العاصمة، تقديم سلسلتها التوعوية مقتطفات رمضانية خلال شهر رمضان المبارك، حيث جاءت الحلقة الجديدة بعنوان صيام مرضى القصور الكلوي في رمضان، لتسلط الضوء على الجوانب الصحية المرتبطة بصيام مرضى الكُلى، ورفع الوعي الطبي لديهم حول كيفية الصيام بشكل آمن، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة ، والدكتور وليد السروجى نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور محمد إبراهيم عميد كلية الصيدلة.
أهمية تنظيم السوائل خلال الفترة بين الإفطار والسحور
وتناولت الحلقة متى يُسمح لمريض القصور الكلوي بالصيام ومتى يُنصح بعدمه، وأهمية تنظيم السوائل خلال الفترة بين الإفطار والسحور، والاهتمام بضبط كميات الأملاح والعناصر مثل البوتاسيوم والفوسفور في الوجبات الرمضانية بجانب ضبط مواعيد الأدوية بما يتناسب مع ساعات الصيام.
كما حذرت الحلقة من بعض العلامات التي تستدعي الإفطار فورًا والتواصل مع الطبيب المختص، حرصًا على سلامة المرضى وتجنّب أي مضاعفات صحية.
وجاءت هذه الحلقة من إعداد الدكتورة الصيدلانية منة أسامة من طلاب برنامج التغذية الإكلينيكية (أحد البرامج المهنية التابعة للدراسات العليا) بكلية الصيدلة ، وتحت إشراف الدكتور محمد قطب السيد رئيس قسم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية ووكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمراجعة كلاً من الدكتورة إيمان رأفت والدكتورة أسماء علي بقسم الأدوية والسموم بالكلية.
وتأتي هذه الحلقة في إطار حرص كلية الصيدلة بجامعة العاصمة على تقديم محتوى علمي مبسّط وموثوق يساهم في نشر الوعي الصحي خلال شهر رمضان المبارك، بما يساعد الصائمين على الحفاظ على صحتهم واتباع نمط غذائي متوازن.




