بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قانون الإيجار القديم بعد بدء التطبيق.. زيادات محسوبة وفترات انتقالية لتسوية العلاقة بين المالك والمستأجر

بلدنا اليوم

بدأت الحكومة تنفيذ أحكام قانون الإيجار القديم فعليًا منذ عدة أشهر، عقب إقراره رسميًا في سبتمبر 2025، ضمن مسار يستهدف إعادة ضبط العلاقة بين المالك والمستأجر، وترتيب سوق الإيجارات السكنية بصورة أكثر اتزانًا، مع مراعاة التفاوت الاقتصادي بين المناطق المختلفة. ويحدد القانون الجديد أسس احتساب القيمة الإيجارية المعدلة للوحدات السكنية وغير السكنية، إلى جانب وضع آليات واضحة لسداد الفروق المالية على أقساط، بما يخفف الضغوط على المستأجرين ويضمن انتظام التحصيل.

آلية احتساب القيمة الإيجارية الجديدة في قانون الإيجار القديم

وبحسب نص القانون، تعاد هيكلة القيمة الإيجارية للوحدات المؤجرة وفقًا لتصنيف المناطق إلى ثلاث فئات: متميزة، ومتوسطة، واقتصادية. وتُطبق الزيادة اعتبارًا من موعد استحقاق الأجرة الشهرية التالية لبدء العمل بالقانون.

وفي المناطق المتميزة، ترتفع القيمة الإيجارية إلى 20 ضعف القيمة السابقة، على ألا تقل عن 1000 جنيه شهريًا. أما في المناطق المتوسطة، فتُحسب الأجرة الجديدة بواقع 10 أضعاف القيمة السابقة، بحد أدنى 400 جنيه شهريًا.

وفي المناطق الاقتصادية، تُحتسب الزيادة أيضًا بواقع 10 أضعاف القيمة السابقة، مع حد أدنى يبلغ 250 جنيهًا شهريًا.

سداد مؤقت لحين انتهاء لجان الحصر

ولتنظيم المرحلة الانتقالية، ألزم القانون المستأجر بسداد مبلغ مؤقت قدره 250 جنيهًا شهريًا، وذلك إلى حين انتهاء لجان الحصر المنصوص عليها في المادة الثالثة من أعمالها. وتتولى هذه اللجان، التي تُشكلها المحافظات، تقسيم المناطق السكنية وفق مجموعة من المعايير، تشمل الموقع الجغرافي، ومستوى المباني، وتوافر المرافق، وكفاءة شبكة الطرق، إلى جانب القيمة الإيجارية السنوية للعقارات الخاضعة لضريبة العقارات المبنية.

تقسيط فروق الإيجار لتخفيف الأعباء

ونصت التعديلات كذلك على إتاحة سداد الفروق المالية المستحقة بعد إعلان قرار المحافظ المختص، من خلال أقساط شهرية متساوية تُوزع على الفترة التي استحقت عنها هذه الفروق. ويستهدف هذا التنظيم تقليل العبء المالي الواقع على المستأجرين، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حقوق الملاك.

وحدد القانون إطارًا زمنيًا واضحًا لانتهاء العقود الخاضعة له، إذ تنقضي عقود الإيجار الخاصة بالأماكن السكنية بعد مرور 7 سنوات، بينما تنتهي عقود الأماكن غير السكنية بعد 5 سنوات، ما لم يتفق الطرفان على غير ذلك.

ومن بين البنود التي تضمنها القانون، منح المستأجرين حق التقدم للحصول على وحدات متاحة لدى الدولة بنظام التخصيص أو التمليك، وفق ضوابط محددة تراعي أولوية المستأجر الأصلي أو من امتد إليه العقد قانونًا. ويلتزم المستفيد، في هذه الحالة، بإخلاء الوحدة المؤجرة فور صدور قرار التخصيص واستلام الوحدة البديلة.

تم نسخ الرابط