بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بين الدبلوماسية والتصعيد.. قلق غربي من “خلايا نائمة” مرتبطة بطهران

صورة أرشيفيه
صورة أرشيفيه

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، استضافت باكستان اجتماعاً رباعياً ضم وزراء خارجية كل من السعودية ومصر وتركيا، إلى جانب نظيرهم الباكستاني، لبحث سبل احتواء الأزمة المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ومناقشة مقترحات مقدمة إلى إيران لإنهاء الحصار واستعادة انسيابية الملاحة.


تعثر مفاوضات التهدئة بين واشنطن وطهران


وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة على الوساطة، فإن فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لا تزال محدودة، في ظل تمسك كل من الولايات المتحدة وطهران بشروط متباينة يعتبرها الطرف الآخر غير مقبولة، ما يعقّد مسار الحلول السياسية.


مخاوف أمنية متصاعدة في كندا
 

في سياق موازٍ، كشف تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست عن تنامي القلق داخل الأوساط الأمنية في كل من الولايات المتحدة وكندا، بشأن وجود عناصر يُشتبه بارتباطها سابقًا بـالحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي الكندية.
 

وأشار التقرير إلى تقديرات غير مؤكدة تتحدث عن وجود نحو ألف شخص، وهو ما نفته السلطات في كندا، في وقت يرى فيه خبراء أن هذا الملف يمثل مصدر تهديد محتمل، خاصة مع اتهامات باستغلال أنظمة الهجرة للحصول على اللجوء وتأخير إجراءات الترحيل.
 

تحذيرات من “الخلايا النائمة”
 

وسلط التقرير الضوء على ما يُعرف بـ"الخلايا النائمة"، وهي شبكات يُعتقد أن إيران تعتمد عليها في بعض مناطق العالم، مع مخاوف من إمكانية تفعيلها في ظل التصعيد الأخير مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يرفع من مستوى القلق الأمني في دول الغرب.
 

وقائع سابقة تزيد المخاوف
 

وتطرق التقرير إلى حادث إطلاق نار استهدف القنصلية الأمريكية في مدينة تورنتو، دون وقوع إصابات، مع عدم وجود أدلة قاطعة تربط الحادث بجهات إيرانية، لكنه أضاف مزيدًا من التوتر إلى المشهد الأمني.


تعقيدات قانونية تعرقل الترحيل
 

في المقابل، أوضحت المعلومات أن السلطات الكندية حددت بالفعل عدداً من المسؤولين الإيرانيين المقيمين على أراضيها تمهيدًا لترحيلهم، إلا أن الإجراءات لا تزال تواجه تحديات قانونية معقدة، ما أدى إلى بطء التنفيذ، حيث لم يتم ترحيل سوى حالة واحدة حتى الآن.
 

مشهد معقد بين الدبلوماسية والأمن
 

تعكس هذه التطورات حالة من التشابك بين المسارين السياسي والأمني، حيث تسعى الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في منطقة الخليج، بينما تتزايد المخاوف في الغرب من تداعيات الصراع، بما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار صعب لتحقيق التوازن بين الأمن والاستقرار.

تم نسخ الرابط