ضياء رشوان يرد على الجدل: حديثي مع عمرو أديب جرى اقتطاعه.. والحكم بعد مشاهدة الحوار كاملًا
أوضح الدكتو ضيا رشوان وزير الدولة للإعلام تفاصيل الجدل المثار حول تصريحاته الأخيرة حيث قال: في حوار امتد لنحو ثلاثين دقيقة حول الاجراءات الاقتصادية الاخيرة المتخذة من الحكومة لمواجهة الأزمة التي تمر بها مصر والعالم، مع الزميل الإعلامي عمرو أديب، ولأسباب اختلطت فيها عوامل ودوافع متنوعة، اختزل الحوار كله في مغالطة تحولت إلى "ترند" على صفحات التواصل.
وأضاف: ببساطة، وليس دفاعا بل شرحا، أن ضرب المثال بما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة من الدولة، مع ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في فرنسا، لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروفة تماما الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف "العيش" للمواطن صاحب الحق والبلد، بعدد يصل يوميا إلى 270 مليون رغيف يحصل عليهم أكثر من 55 مليون مصري.
ووجه رسالة قائلا: عزيزتي وعزيزي المتكرم بتصفح هذا التوضيح، أرجوك لا تستعجل تكوين رأيك النهائي فيما ورد به، قبل أن تشاهد وتسمع بنفسك الفيديو المرفق لذلك الحوار، وبعدها لك أن تحكم على المتحدث ومثاله، إذا ما كان يستحق أجراً واحداً للاجتهاد لو كان أخفق، أم أجرين إذا كان قد أصاب، وفي الحالين فإن الخلاف في الرأي لا يفسد للود ولا للاحترام قضية.
واختتم حديثه قائلًا: ملحوظة صغيرة ودالة: أحد الزملاء من كبار الإعلاميين كتب تعليقا على صفحته واسعة الانتشار متبنيا التأويل المشار إليه، وطلبني بعد نشره تليفونيا، فسألته إذا ما كان قد شاهد الفيديو، فأجاب ببساطة ويسر أنه لم يره، وأنه اعتمد فيما كتب فقط على ما طالعه من تدوينات لآخرين، وهكذا تكون نتيجة الهرولة وراء الترند دون إطلاع ولا تدقيق.