بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

9 دول تدين الانتهاكات في القدس: الأقصى وكنيسة القيامة في قلب الأزمة

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

في موقف موحد يعكس تصاعد القلق الإقليمي والدولي، أدان وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، من بينها مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر، إلى جانب تركيا وإندونيسيا وباكستان، القيود التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة في القدس المحتلة، مؤكدين رفضهم القاطع لهذه الإجراءات.


إدانة للقيود على دور العبادة


وشدد الوزراء على رفضهم الشديد للإجراءات التي تمنع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وكذلك القيود المفروضة على المسيحيين، بما في ذلك منع إقامة الشعائر الدينية داخل كنيسة القيامة.


وأكد البيان أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، خاصة القانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها تعديًا مباشرًا على الحق في ممارسة الشعائر الدينية دون قيود.


رفض تغيير الوضع القانوني والتاريخي
 

وجدد الوزراء رفضهم لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدين أن هذه الخطوات تمثل خرقاً خطيراً للالتزامات الدولية.


كما شددوا على أن القدس الشرقية تظل أرضاً محتلة، وأن إسرائيل، بصفتها قوة قائمة بالاحتلال، لا تملك أي سيادة قانونية عليها.


تحذيرات من تداعيات التصعيد
 

وأشار البيان إلى أن استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى لفترات طويلة، بما في ذلك خلال شهر رمضان، وفرض القيود على دخول المصلين، يمثل تصعيداً خطيرًا قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.
 

وحذر الوزراء من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات، بما يهدد السلم الإقليمي والدولي.


التأكيد على الوضع الديني والقانوني للأقصى


وأكد الوزراء أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددين على أن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤونه هي إدارة الأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية.


دعوة لتحرك دولي عاجل
 

وفي ختام بيانهم، دعا الوزراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف هذه الانتهاكات، والعمل على ضمان حرية الوصول إلى أماكن العبادة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.


كما طالبوا بضرورة فتح أبواب المسجد الأقصى بشكل فوري، ورفع القيود المفروضة على دخول البلدة القديمة، بما يضمن حرية ممارسة الشعائر الدينية دون عوائق.

تم نسخ الرابط