بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الجيش الإيراني: لا ثقة في واشنطن.. قواتنا على أهبة الاستعداد طوال وقف إطلاق النار

بلدنا اليوم

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن طهران تتعامل مع مرحلة وقف إطلاق النار بأقصى درجات الحذر، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية الإيرانية لا تمنح خصومها أي قدر من الثقة، وتبقي قواتها في حالة جاهزية كاملة تحسبًا لأي تطورات ميدانية أو سياسية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أكرمي نيا في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن القيادة العسكرية الإيرانية تنظر إلى الولايات المتحدة، وخصوصًا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، باعتبارها طرفًا لا يمكن الركون إلى تعهداته، مؤكدًا أن التجارب السابقة عززت هذا التقدير داخل طهران.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن الأمريكيين، وعلى رأسهم ترامب، أثبتوا مرارًا أنهم غير موثوقين، مضيفًا أن القوات الإيرانية تواصل التمركز في أعلى درجات الاستعداد، وأنها تترقب توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة، في ظل استمرار حالة التأهب الميداني.

وأشار إلى أن ما وصفه بـ"العدو" سبق أن أظهر، سواء في ملف الاتفاق النووي أو خلال جولات التفاوض السابقة، غياب الجدية في الالتزام بالتفاهمات، لافتًا إلى أن الضربات التي تلقاها خلال الفترة الأخيرة قد تدفعه، بحسب تعبيره، إلى إعادة حساباته.

وفي سياق حديثه، أعلن أكرمي نيا أن الجيش الإيراني تمكن، وفق روايته، من إسقاط نماذج متعددة من المقاتلات المتطورة التابعة للخصم، مؤكدًا أن من بين النتائج التي تراها طهران لهذه المواجهة تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة، إلى جانب اهتزاز صورته على مستوى النظام الدولي.

وأضاف أن الوضع، من وجهة النظر الإيرانية، لا يزال يحمل طابع المواجهة، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، معتبرًا أن الانتقال إلى التهدئة ثم العودة إلى طاولة التفاوض يمثلان مكسبًا للشعب الإيراني، على حد وصفه.

كما قال إن طهران نجحت في فرض معادلتها على الطرف الآخر، وأجبرته على القبول بوقف إطلاق النار وفق الشروط التي طرحتها إيران، مشيرًا إلى أن المقترح الإيراني الذي استندت إليه التهدئة تضمن 10 بنود.

واختتم المتحدث باسم الجيش الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل الترقب، وتنتظر التعليمات الصادرة من القيادة العامة، مع استمرار حالة الجاهزية الكاملة خلال هذه المرحلة الحساسة.

تم نسخ الرابط