بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تعاون عسكري أردني ليبي يتجه لآفاق أوسع لمواجهة التحديات الإقليمية

رئيس هيئة الأركان
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون العسكري العربي المشترك، استقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم الأحد، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، وذلك بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، لبحث سبل تطوير العلاقات العسكرية بين البلدين الشقيقين.


وشهد اللقاء مناقشات موسعة تناولت آليات دعم التعاون في مجالات التدريب العسكري وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة القوات المسلحة لدى الجانبين، وتعزيز مستويات الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة تتطلب تنسيقًا عالي المستوى.


شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن الإقليمي
 

وأكد اللواء الركن الحنيطي، خلال اللقاء، حرص القوات المسلحة الأردنية على توطيد علاقاتها الدفاعية مع الدول العربية الشقيقة، مشدداً على أهمية بناء شراكات استراتيجية قائمة على تبادل الخبرات والتكامل العسكري، بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويواكب طبيعة التهديدات الحديثة التي تتطلب استجابة جماعية ومنظمة.


وأشار إلى أن الأردن يولي اهتماماً كبيراً بتطوير قدراته العسكرية وفق أحدث النظم والتقنيات، مع استمرار التعاون مع الأشقاء بما يعزز من قدرات الجيوش العربية على التصدي لمختلف التحديات.

من جانبه، أعرب الفريق أول ركن صدام حفتر عن تقديره للمستوى المتقدم الذي وصلت إليه القوات المسلحة الأردنية، مشيداً بما تتمتع به من خبرات ميدانية وتنظيمية متميزة، تعكس تطوراً ملحوظاً في منظومتها العسكرية.


وأكد حفتر أن العلاقات الليبية الأردنية تشهد تطوراً إيجابياً، معرباً عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون العسكري خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات التدريب المشترك وتبادل الخبرات الفنية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
 

حضور عسكري رفيع المستوى
 

حضر اللقاء عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية ونظرائهم من الجانب الليبي، بالإضافة إلى الملحق الدفاعي الليبي لدى العاصمة الأردنية عمّان، في تأكيد على أهمية هذا اللقاء الذي يعكس رغبة مشتركة في الارتقاء بمستوى التنسيق العسكري بين البلدين.
 

ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات إقليمية تهدف إلى تعزيز العمل العربي المشترك في المجال الدفاعي، بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الاستقرار، ويدعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية الراهنة برؤية موحدة وتعاون فعال.

تم نسخ الرابط