"اختلاط أنساب".. كشف تفاصيل صادمة حول قضية "الابن العائد" على تيك توك
فجر رامي الجبالي، مفاجآت مدوية حول قضية الشاب المعروف إعلامياً بالرقم الكودي "71461"، والذي تصدر منصات التواصل الاجتماعي وموقع "تيك توك" مؤخراً بزعم عودته لأسرته الحقيقية، حيث كشف عن زيف الادعاءات التي روج لها الشاب، مؤكدة أن نتائج التحاليل الجينية جاءت "سلبية" تماماً.
وجهت الجهات المعنية بالبحث عن المفقودين إنذاراً أخيراً للشاب، متحدية إياه بنشر نتائج تحاليل معمل "Ysec" في ألمانيا، والتي أجريت لمطابقة بصمته الوراثية مع السيدة والمواطن اللذين ادعى أنهما والدته وشقيقه.
وأكدت المعلومات أن النتيجة التي صدرت قبل أيام قليلة جاءت سلبية، بما يقطع الشك باليقين حول عدم وجود أي صلة قرابة بينهم.
وانتقدت الجبالي، استمرار الشاب في إقامة "بث مباشر" (Live) والاحتفال وتلقي الهدايا الافتراضية (الأسود والورود) رغم علمه بظهور النتيجة، واصفة ما يحدث بأنه "فيلم سينمائي" يستهدف استغلال مشاعر الجمهور والتلاعب بآلام الأسر التي تبحث عن أبنائها المفقودين منذ سنوات.
وحذر الخبراء من خطورة هذا المسلك الذي يتجاوز مجرد "صناعة المحتوى" ليصل إلى منطقة "تزوير الأوراق الرسمية واختلاط الأنساب"، وهي جرائم يعاقب عليها القانون بشدة.
وأوضحت المصادر أن الاستمرار في هذا الادعاء سيؤدي بالمتورطين إلى السجن، وسيترتب عليه أزمات قانونية كبرى تتعلق بالأوراق الثبوتية للأبناء والأحفاد مستقبلاً.
وأعرب القائمون على مبادرات إعادة المفقودين عن صدمتهم من هذا التصرف، مؤكدين أن الصمت على مثل هذه الأكاذيب يهدد مصداقية كافة قصص النجاح الحقيقية التي تحققت على مدار سنوات، ويجعل المجتمع ينظر بريبة إلى أي محاولة جادة للم الشمل، بعدما تحولت القضية الإنسانية إلى وسيلة لجمع المشاهدات والتربح المادي.
فوارق مالية وتقنية
كما كشفت المصادر عن تفاصيل تقنية ومالية تدحض رواية الشاب، مشيرة إلى أن تكلفة التحاليل بلغت 18 ألف جنيه فقط، وليس 45 ألفاً كما ادعى في فيديوهاته، مؤكدة أن السلالة الجينية للأسرة التي يدعي الانتماء إليها تعود لقبائل عربية عريقة، بينما أظهرت نتائج تحليله سلالة مختلفة تماماً يستحيل معها وجود أي نسب مشترك.