مصر لها الريادة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: فى إطار توجيهات السيد الرئيس السيسى رئيس الجمهورية .. نفذت وزارة الداخلية برنامجاً للمعايشة بين طلاب كلية الشرطة وطلاب الكلية الحربية من منطلق الحرص على توحيد المفاهيم التدريبية وترسيخ أطر التواصل بين جناحى أمن الوطن للتصدى بإحترافية وتنسيق كامل لكل من يحاول النيل من مقدرات الوطن وإستقراره. ☐ وقد شهدت الفاعليات تدريبات مشتركة بين طلاب الكليتين بدءاً من تدريبات اللياقة البدنية والرياضية.. وإمتدت التدريبات بمختلف الميادين التدريبية داخل أكاديمية الشرطة على عدد من المهام الأمنية والقتالية التى شهدت تناغماً كبيراً بين طلاب كلية الشرطة والكلية الحربية عكست المستوى التدريبى والمهارى الذى يتمتع به الطلاب لإعدادهم فى مواجهة التحديات الأمنية ..كما تضمنت الفاعليات محاضرات ثقافية وعلمية تهدف إلى تعريفهم بالتحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية وأدوات حروب الجيلين الرابع والخامس لهدم الأوطان وسبل مواجهة الشائعات والتوعية بمخاطر المخدرات وطرق الوقاية منها وجهود مكافحتها وتجفيف منابعها ..كما شاهد طلاب الكلية الحربية فيلماً تسجيلياً حوّل تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل لتتواكب مع معايير حقوق الإنسان وتضع النزلاء على الطريق الصحيح للإندماج فى المجتمع، وإستمرت التدريبات المتنوعة على مدار أيام برنامج المعايشة والتى عكست القدرات الكبيرة التى يتمتع بها طلاب الكليتين. ☐ كما أدى طلاب الكليتين عدداً من التدريبات التكتيكية المشتركة، شملت تدريبات الرماية وتنفيذ بعض المهام الأمنية. ☐ وتضمنت فاعليات برنامج المعايشة زيارة لعدد من مرافق أكاديمية الشرطة التدريبية والعلمية والتى أكدت على الإمكانيات الكبيرة التى تتمتع بها فى إعداد رجل شرطة عصرى قادر على مواجهة المستجدات الأمنية ☐ وتضمنت الفعاليات مشاهدة ميادين التدريب الفنى بنظام المحاكاة والتى تشهد تدريب الطلبة على مسارح الجريمة المختلفة..كما تم خلال أيام المعايشة تنفيذ عدد من الأنشطة التفاعلية والإجتماعية داخل المكتبات ومرافق ونوادى الطلبة بما يعزز من الروابط الإنسانية بين الطلبة المشاركين. ☐ فى ظل التحديات الأمنية المتزايدة يظل التدريب المشترك بين طلبة كلية الشرطة والكلية الحربية نموذجاً ناجحاً للتكامل المؤسسى وآداة فعالة لإعداد كوادر قادرة على حماية الوطن والحفاظ على إستقراره. ☐ يعد التدريب المشترك بين الشرطة والجيش، وتحديداً برامج المعايشة بين طلبة كلية الشرطة والكلية الحربية ، نموذجاً هاماً للتكامل المؤسسي في مصر. تهدف هذه البرامج إلى إعداد كوادر أمنية عصرية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة وحماية الوطن . ☐ مصر لها الريادة ليس من الآن فقط بل مصر لها الريادة من قديم الأزل مهما مرت بها المحن أو لحقت بها الشدائد ، ولما لا وهى كنانة الله فى الأرض ، وقد ورد أسمها فى كل الكتب السماوية والرسالات وشرفها الله بالأية القرآنية " أدخلوا مصر أن شاء الله أمنين " ، ونزل على أرضها السيد المسيح ، وعاش فيها سيدنا يوسف ، وكلم الله على أرضها سيدنا موسى صل الله عليه وسلم. ☐ من حق كل مصرى ومصرية أن يفخروا ويرفعوا رؤسهم الى عنان السماء بعد أن أصبحت دولتهم لها درعآ وسيف لحمايتها وحماية مقدرتها وشعبها فى منطقة الشرق الأوسط والعالم ، بفضل من الله اولآ ثم بفضل القيادة السياسية التى وضعت نصب عينيها منذ أن تولى سدة الحكم فى البلاد عام ٢٠١٤ لا صوت يعلو فوق أعادة بناء الجمهورية الجديدة ، وأول محطات البناء هو أعادة بناء الجيش والشرطة المصرية وتطوير التسليح والتدريب وعدم الإعتماد على منظومة واحدة ، بل الإعتماد على عدة منظومات متكاملة ، حتى لا نقع تحت ضغط أحد ، وكان ما لها بعد أن أصبح الجيش المصرى فى مرتبة عالمية ، ونالت الشرطة المصرية إشادة وثناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وحصلت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على المرتبة الثانية عالميآ فى الأداء الحكومى بعد صفحة البيت الأبيض. ☐ فى غضون شهر يناير ٢٠٢٦ نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: " مصر تتحول من أعلى الدول في معدلات الجريمة لأكثر الدول أمانًا خلال 10 سنوات". ☐ ويستعرض الفيديو جهود الدولة المتواصلة في ترسيخ دعائم الأمن وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وما أسفرت عنه السياسات التي انتهجتها خلال السنوات الماضية من تراجع ملحوظ في معدلات الجريمة، وتحسن مستويات الأمن، وهو ما أكدته المؤشرات الدولية، بما انعكس إيجابًا على دعم مسارات التنمية وتعزيز الثقة في استقرار الدولة. ☐ وأشار الفيديو إلى تقدم مصر 93 مركزًا في مؤشر الجريمة العنيفة، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، لتصل إلى المركز 29 عام 2025، مقابل المركز الـ 122 عام 2014، علمًا بأن تقدم الترتيب يشير إلى تراجع مستويات الجريمة. ☐ مصر تنجح بفضل الله اولآ وعزيمة القيادة السياسية وسواعد أبنائها من رجال القوات المسلحة والشرطة وبتعاون مع الشعب المصرى الأصيل ، فى خفض معدل الإرهاب ، طبقًا لمؤشر الإرهاب العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام ، حيث انتقلت مصر من المستوى المتوسط إلى المستوى المنخفض في مستويات الإرهاب وذلك بعد أن احتلت المركز 32 عالميًا في عام 2026، مقارنة بالمركز 29 عالميًا في عام 2025. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .