برلمانية.. تطالب بكشف وجه المنقبات قبل دخول المستشفيات لضمان الأمن
أكدت النائبة نسرين عمر، عضو مجلس النواب، أن واقعة اختطاف طفلة من داخل أحد المستشفيات أثارت الحاجة إلى مراجعة إجراءات التأمين، رغم تأكيدها أن مثل هذه الحوادث تظل فردية وليست ظاهرة عامة في مصر.
وأوضحت أن تدخل وزارة الداخلية المصرية أسهم في استعادة الطفلة، ما يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية، لكنه لا يمنع من تطوير منظومة الوقاية.
مقترح بتحليل DNA لإثبات الهوية
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد» مع الإعلامية نيفين منصور، كشفت النائبة عن مقترح بإجراء تحليل DNA لكل طفل، لضمان إثبات الهوية بشكل دقيق، على غرار بصمة القدم المُدرجة في شهادات الميلاد.
كما دعت إلى أن يكون تحليل الـDNA إجراءً إلزامياً ضمن الفحوصات التي تسبق الزواج، بهدف الحفاظ على الأنساب ومنع أي حالات اشتباه أو تلاعب في الهوية.
تنظيم دخول المنقبات إلى المستشفيات
وأشارت النائبة إلى ضرورة وضع ضوابط تنظيمية لدخول المنقبات إلى المستشفيات، مؤكدة أهمية التحقق من هوية أي سيدة عبر كشف الوجه عند الدخول، في إطار إجراءات أمنية تستهدف منع أي تجاوزات محتملة.
بصمة العين للعاملين وتشديد الرقابة
واقترحت كذلك تطبيق نظام بصمة العين على العاملين داخل المستشفيات، لضمان عدم دخول أي أشخاص غير مصرح لهم، وتعزيز منظومة الرقابة الداخلية.
توازن بين الأمن والإجراءات الوقائية
تأتي هذه المقترحات في إطار دعوات لتشديد الإجراءات داخل المنشآت الطبية، بما يحقق أعلى درجات الأمان للمرضى، خاصة الأطفال، مع استمرار النقاش حول أفضل السبل لتحقيق التوازن بين الاعتبارات الأمنية والحقوق الشخصية.



