استدراج تحت التهديد.. ليلة رعب داخل منزل مهجور بالقليوبية تنكشف بعد فيديو صادم
في مساء بدا عاديا من أيام عيد شم النسيم خرجت مجموعة من الأصدقاء في دائرة قسم شرطة قها بمحافظة القليوبية للاحتفال وقضاء وقت بسيط معًا، دون أن يتوقع أحد منهم أن تنقلب تلك الساعات إلى تجربة قاسية امتزج فيها الرعب بالصدمة.
بدأت التفاصيل حين توجهت المجموعة إلى منزل أحد معارفهم، على أمل رسم بعض الوشوم كنوع من الترفيه، إلا أن حضور شخصين آخرين لاحقًا غير مسار اللقاء تمامًا. فبمجرد وصولهما، تحوّل المشهد إلى حالة من التوتر، بعدما تم اصطحابهم بالقوة إلى منزل مهجور داخل أرض زراعية قريبة، وسط تهديد بأسلحة بيضاء وعصي خشبية.
داخل المكان المعزول عاش الضحايا لحظات ثقيلة، امتزج فيها الخوف بالعجز، بينما تعرّضت إحدى الفتيات للاعتداء، في محاولة لإجبار أحد الحاضرين على الانخراط في الفعل ذاته، بينما جرى تصوير كل ما حدث في محاولة لإحكام السيطرة عليهم عبر التهديد بنشر المقطع.
ورغم قسوة الموقف، اختار الضحايا عدم الإبلاغ في البداية، خوفًا من تبعات نشر الفيديو وفضح تفاصيل ما جرى، ليبقى الصمت حاضرًا لفترة قصيرة قبل أن تكشف التحريات الأمنية القصة كاملة.
ومع تداول مقطع مصوَّر على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الأجهزة الأمنية في تتبع خيوط الواقعة، رغم عدم ورود بلاغ رسمي. وأسفرت الجهود عن تحديد هوية المجني عليهم، ثم التوصل إلى المتهمين وضبطهم، حيث تبيّن أنهم رسام وشوم وشخصان آخران، أحدهما له معلومات جنائية.
وخلال التحقيقات، أقر المتهمون بتفاصيل ما حدث، واعترف أحدهم بقيامه بنشر الفيديو على مواقع التواصل بهدف بث الخوف في نفوس الضحايا، قبل أن يقوم بحذفه لاحقًا.
وبين لحظة لهو عابرة وانزلاق إلى واقعة مؤلمة، تبقى القصة شاهدًا على كيف يمكن لموقف عادي أن يتحول في لحظات إلى تجربة قاسية تترك أثرها في النفوس، قبل أن تتدخل العدالة لتعيد ترتيب المشهد من جديد.