قيادية بالحرية المصري: المجتمع المدني أصبح عنصرًا أساسيًا في معالجة القضايا الأسرية والاجتماعية
أكدت نيفين بدار، أمينة لجنة المجتمع المدني بحزب الحرية المصري، أن المرحلة الحالية تمثل تحديًا مهمًا لدور منظمات المجتمع المدني وهيئات حقوق الإنسان، خاصة مع تصاعد القضايا الاجتماعية الملحة وارتفاع الحاجة إلى تدخلات فعّالة على الأرض.
وأشارت بدار إلى أن استقبال المقترحات المتعلقة بمشروع قانون الأحوال الشخصية يستلزم مشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين ومنظمات المجتمع المدني، لضمان صياغة تشريع متوازن يعزز العدالة ويحافظ على استقرار الأسرة.
ولفتت إلى أن المجتمع المدني أصبح عنصرًا أساسيًا في معالجة القضايا الأسرية والاجتماعية، مؤكدة ضرورة إشراكه منذ مرحلة إعداد التشريعات وليس الاكتفاء بدوره في مرحلة التنفيذ فقط.
ودعت بدار إلى تكثيف برامج التوعية وتشجيع ثقافة الحوار داخل الأسرة والمجتمع، إلى جانب دعم المبادرات الخاصة بالصحة النفسية، باعتبارها خط الدفاع الأول لمواجهة الأزمات النفسية والاجتماعية.
واختتمت بدار حديثها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيق الجهود بين كافة الجهات المعنية، بهدف الحد من الظواهر السلبية، وحماية النسيج الاجتماعي، وتعزيز استقرار الأسرة المصرية.

