بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

موسكو على خط الأزمة.. هل تنجح "الخطة الروسية"في منع الانفجار الكبير بين واشنطن وطهران؟

بلدنا اليوم

نقل مراسل قناة 'القاهرة الإخبارية' حسين مشيك عن مصادر رسمية روسية، وجود حالة من التوجس تسيطر على الدوائر السياسية في موسكو، بالتزامن مع تواتر الأنباء حول إمكانية عقد جولة مفاوضات جديدة بين الجانبين الإيراني والأمريكي

 

احتمالات التصعيد الميداني

 

كشف مراسل 'القاهرة الإخبارية' خلال حديثه مع الإعلامية إيمان الحويزي، عن تصاعد المخاوف الروسية من احتمالات التصعيد الميداني، مؤكداً أن موسكو تسابق الزمن لفرض 'خيار التفاوض' كضرورة حتمية لقطع الطريق أمام أي صدام عسكري مرتقب في المنطقة.

وأشار حسين مشيك إلى أن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أكد أن بلاده ليست منخرطة في هذه المحادثات، لكنها على استعداد لتقديم أي دعم من شأنه أن يسهم في التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.

المؤشرات الحالية توضح نجاح الولايات المتحدة 

 

ولفت إلى أن المؤشرات الحالية توضح نجاح الولايات المتحدة في إبعاد روسيا عن هذه المفاوضات، رغم سعي موسكو في الفترة الماضية للعب دور فاعل، بما في ذلك طرح فكرة استقبال اليورانيوم الإيراني المخصب على غرار اتفاق عام 2015.

وذكر، أن عددا من الخبراء الروس كانوا يتوقعون استبعاد موسكو من هذه المحادثات، خاصة في ظل عدم تقديمها المرونة المطلوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأزمة الروسية الأوكرانية، وفي سياق متصل، شدد بيسكوف على أن روسيا لا تزال تلعب دورًا رئيسيًا في أسواق الطاقة العالمية، التي تشهد تقلبات غير مسبوقة وحالة من عدم الاستقرار.

وفي سياق متصل، نقل حسين مشيك تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، التي أشار فيها إلى أن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط أسهمت في إزاحة القضية الفلسطينية عن واجهة الاهتمام الدولي.

وأوضح أن هناك مخاوف لدى المسؤولين الروس من أن تؤدي هذه التطورات إلى تقويض الجهود المرتبطة بالقضية الفلسطينية، فضلا عن التأثير على الأوضاع في قطاع غزة، في ظل تساؤلات روسية بشأن مسار ما يُعرف بمجلس السلام الذي يديره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 

https://www.youtube.com/shorts/ucwLwld-fSQ

 

تم نسخ الرابط