طهران تلوح برد قاس على أوروبا وسط تصاعد التوترات
لوحت طهران عبر سفارتها في فيينا، بردود قاسية على التحركات الأوروبية الاستفزازية وعلى رأسها العقوبات، في ظل احتدام التوتر بين طهران والاتحاد الأوروبي على خلفية التطورات الإقليمية المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وكان هذا التحذير من طهران لأوروبا بالتزامن مع تصاعد حدة الخطاب السياسي بين الجانبين، خاصة مع استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني وحرية الملاحة في الممرات الدولية إلى جانب تداعيات التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.
طهران .. تصعيد دبلوماسي ولغة غير مسبوقة
صعدت طهران من لهجتها تجاه الاتحاد الأوروبي، إذ هاجمت في بيان نشرته سفارتها على منصة إكس النهج الأوروبي، واعتبرته إصرارا يائسا على اتباع سياسة فاشلة قائمة على الترهيب والتشهير وفرض عقوبات غير إنسانية تزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في طهران.
وأشارت إلى أن هذا السلوك يعكس محاولة أخيرة تفتقر إلى المصداقية من قبل أوروبا، وتكشف تناقضا واضحا في المواقف الأوروبية.
شروط طهران لأي حوار قادم
وضعت طهران خطوطا واضحة لأي مسار تفاوضي محتمل، مؤكدة أن أي حوار مستقبلي يجب أن يقوم على أسس عقلانية وواقعية مع الالتزام الكامل بمبدأ الاحترام المتبادل، في رفض صريح لما تعتبره ضغوطا سياسية أو اقتصادية غير متوازنة.
وحذرت طهران من أن تكرار ما وصفته بالإجراءات العدائية، بما في ذلك العقوبات لن يمر دون رد، مؤكدة أن أوروبا قد تواجه عواقب وخيمة دون تحديد طبيعتها.