بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الإفراج عن 602 نزيلاً بعفو رئاسي احتفالاً بذكرى تحرير سيناء

فرحة العيد في مراكز
فرحة العيد في مراكز التأهيل.. خروج 602 سجين بعفو رئاسي

شهدت مراكز الإصلاح والتأهيل، صباح اليوم، أجواءً استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفرح بالدموع، مع تنفيذ قرار العفو الرئاسي الصادر برقم 142 لسنة 2026، والذي أقره السيد رئيس الجمهورية، للإفراج عن عدد من المحكوم عليهم ممن استوفوا الشروط القانونية، وذلك تزامناً مع الاحتفال بذكرى عيد تحرير سيناء.


الإفراج عن 602 نزيلاً بعد مراجعة دقيقة
 

وفي هذا السياق، أعلن قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية عن خروج 602 نزيلاً من مراكز الإصلاح والتأهيل، عقب الانتهاء من فحص ملفاتهم بدقة من خلال اللجان المختصة، التي تأكدت من استيفائهم لكافة الضوابط والمعايير المحددة للحصول على العفو، بما يضمن تحقيق العدالة ومراعاة البعد الإنساني في آن واحد.


نهج حديث في السياسة العقابية
 

تعكس هذه الخطوة توجه الدولة نحو تطوير منظومة العدالة الجنائية، من خلال تبني فلسفة عقابية حديثة تقوم على الإصلاح وإعادة التأهيل، وليس العقاب فقط، حيث تسعى الدولة إلى إعادة دمج المفرج عنهم في المجتمع، ومنحهم فرصة حقيقية لبداية جديدة، تمكنهم من الإسهام بشكل إيجابي في مسيرة البناء والتنمية.


كما يأتي قرار العفو في توقيت يحمل دلالات وطنية عميقة، إذ يتزامن مع ذكرى تحرير سيناء، تلك المناسبة التي ترمز إلى الإرادة والتضحية واستعادة الحقوق، وهو ما يعزز من البعد الإنساني والاجتماعي لهذه المبادرة.


مشاهد إنسانية مؤثرة أمام بوابات المراكز


وعلى أبواب مراكز الإصلاح والتأهيل، تجمعت أسر المفرج عنهم في انتظار لحظة اللقاء، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر السعادة والامتنان، حيث علت الزغاريد واحتضنت العائلات أبناءها بعد غياب، في مشهد يعكس قيمة التلاحم الأسري وأهمية منح الفرص الجديدة.
 

وأعرب عدد من ذوي المفرج عنهم عن تقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين أن القرار أعاد الأمل إلى أسر بأكملها، وساهم في لمّ الشمل من جديد، بالتزامن مع مناسبة وطنية خالدة تحمل في طياتها معاني الفخر والانتصار.


رسالة أمل وبداية جديدة


يمثل هذا العفو رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تمضي قدماً في ترسيخ قيم العدالة الإنسانية، وإتاحة الفرصة لمن يثبت جدارته بالاندماج مجدداً في المجتمع، بما يعزز من الاستقرار الاجتماعي ويؤكد أن الأمل في بداية جديدة يظل قائماً لكل من يسعى إلى تصحيح مساره.

تم نسخ الرابط