بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

جمال شعبان يحسم الجدل: «نظام الطيبات» ليس علاجاً ولا يناسب الجميع

الدكتور جمال شعبان،
الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي

حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من الاعتماد على ما يُعرف بـ«نظام الطيبات» كبديل للعلاج الطبي، مؤكداً أن هذا النظام لا يمكن اعتباره علاجاً للأمراض، ولا يصلح للتطبيق على جميع الحالات.


لا يوجد نظام واحد يناسب كل المرضى
 

وأوضح شعبان، خلال لقائه ببرنامج “علامة استفهام” مع الإعلامي مصعب العباسي، أن أي نظام علاجي يجب أن يكون قائمًا على تشخيص دقيق لكل حالة، مشدداً على أن اختلاف طبيعة الأمراض يستدعي اختلاف طرق العلاج، ولا يمكن تعميم نظام واحد على الجميع.
 

وأشار إلى أن «نظام الطيبات» الذي طرحه الراحل ضياء العوضي، قد يتضمن بعض الجوانب الإيجابية، مثل ممارسة الرياضة، وتناول الأسماك، والاعتماد على الصيام المتقطع، لكنها لا تكفي وحدها كعلاج طبي متكامل.


تساؤلات حول قدرة النظام على علاج الأمراض


وطرح العميد السابق لمعهد القلب القومي تساؤلات مباشرة حول مدى قدرة هذا النظام على التعامل مع الأمراض الخطيرة، قائلاً: هل يمكن لنظام غذائي أن يعالج انسداد الشرايين أو يتعامل مع حالات جراحية مثل الزائدة؟ مؤكداً أن مثل هذه الحالات تتطلب تدخلاً طبياً متخصصاً.


كواليس محاولة إنهاء الخلاف مع العوضي


وكشف شعبان عن جانب من كواليس علاقته بالراحل ضياء العوضي، موضحاً أنه كان يفكر في التدخل لحل الخلافات التي نشبت بينه وبين نقابة الأطباء، إلا أنه تراجع عن هذه الخطوة بعد الاستماع إلى بعض تصريحات العوضي.


وأضاف أنه سبق وأن عبّر عن اعتراضه على بعض أفكار العوضي في مقال نُشر منذ سنوات، لكنه يفضل الابتعاد عن الدخول في صراعات شخصية.


رسالة واضحة: الغذاء مهم لكن ليس بديلًا للعلاج


وأكد جمال شعبان أن الغذاء الصحي يمثل عنصرًا مهمًا في الحفاظ على الصحة، مشيراً إلى فوائد بعض الأطعمة مثل البيض والدواجن، ورافضاً ما يُثار حول كونها ضارة بشكل مطلق، معتبراً أن هذا الطرح غير علمي.


واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة، والابتعاد عن الترويج للأنظمة غير المدعومة بأدلة علمية، حفاظاً على صحة المواطنين.

تم نسخ الرابط