بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أحمد مظهر وقرار العمر.. لماذا ترك الجيش من أجل «رد قلبي»؟

بلدنا اليوم

جذب الجمهور ولم يكن مجرد ممثل اعتلى الشاشة بموهبته،  الراحل الفنان أحمد مظهر بل كان "فارساً" بكل ما تحمله الكلمة من معنى، جمع بين انضباط العسكرية، وطموح السياسة، وشغف الفن.

 

القرار الأصعب

كان أحمد مظهر، ذلك الضابط الذي تخرج في "دفعة الوزراء" الشهيرة عام 1938، وكان رفيقاً لجمال عبد الناصر وأنور السادات، وجد نفسه يوماً أمام خيار مصيري وضعه القدر فيه، فبينما كان يسير في طريق السلطة والقيادة، كانت نداهة الفن تطارده بقوة، حتى دفعته لاتخاذ القرار الأصعب، وترك البدلة العسكرية، والابتعاد عن دهاليز السياسة، ليرتدي عباءة الإبداع.


ويستعرض “موقع بلدنا اليوم” في ذكرى وفاته 8 مايو أبرز  الأسرار  عن   أحمد مظهر  وأسباب اختياره  للشاشة  بدلاً من  الجيش ، وكيف تحول من ضابط جيش إلى أيقونة لا تُنسى في تاريخ السينما العربية.


أسباب استقالة أحمد مظهر


تخرج "فارس السينما" أحمد مظهر في الكلية الحربية عام 1938، حاملًا بكالوريوس العلوم العسكرية، ليبدأ مسيرة حافلة في سلاح الفرسان تدرج خلالها في الرتب والمناصب حتى وصل إلى قيادة وحدات الفرسان الخاصة عام 1956، وهو العام الذي شهد تحولًا جذريًا في حياته بقراره التفرغ التام للفن.


حياته العسكرية بأضواء السينما

 

وكشف مظهر في لقاء تلفزيوني نادر مع المذيعة سهام صبري ببرنامج "شموع"، أنه لم يشعر بذرة من الخوف أو التردد عند استبدال حياته العسكرية بأضواء السينما.


وأكد أن القرار اتخذ "بسرعة فائقة" لسبب درامي ملحّ، وهو رغبته في استكمال تصوير مشاهده في فيلم "رد قلبي"،  حيث كان قد انخرط في العمل بالفعل قبل الحصول على إذن رسمي، على عكس تجربته السابقة في فيلم "ظهور الإسلام" التي نال عنها الموافقة مسبقًا، مما جعل الاعتزال هو السبيل الوحيد للحفاظ على مسيرته الفنية الناشئة.

تم نسخ الرابط