بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبيرة في الشأن الإسرائيلي: نتنياهو يخطط لكارثة جديدة لعرقلة الانتخابات (خاص)

إنجي بدوى الباحثة
إنجي بدوى الباحثة في الشأن الاسرائيلي

كشفت إنجي بدوى الباحثة في الشأن الإسرائيلي عن محاولات نتنياهو لتعكير صفو العالم خلال الأيام القادمة وذلك من أجل عرقلة سير العملية الانتخابية التي تشهدها اسرائيل خلال الأسابيع المقبلة.

 

وقالت بدوى في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، إنه في ضوء تسريبات "هآرتس" الأخيرة المنتشرة حول تحذير نتنياهو من زلزال السنوار، بأن إسرائيل  كان لديها منذ سنوات معلومات عن خطة حماس، والتي عُرفت باسم "أسوار أريحا"، وهي الخطة التي تضمنت مهاجمة المستوطنات الإسرائيلية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى ما عرفناه في 7 أكتوبر باسم "طوفان الأقصى".

التحذيرات من الحرب

 
وأضافت أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، "أهارون حاليفا"، نفسه اعترف بأنه فشل في التحذير من الحرب،وأنه كان لديهم معلومة حول الخطة، موضحةً أن هذا الأمر ليس جديدًا على الجانب الإسرائيلي، حيث أنه في 20 سبتمبر2023، وتحديداً قبل 7 أكتوبر بأيام قليلة، قال "يائير لابيد" في الكنيست إن هناك كارثة يتم التحضير لها لإسرائيل.

خطط استخباراتية

وتساءلت الخبيرة في الشأن الإسرائيلي أنه: "إذا كانت مسألة التحذيرات والإخفاقات الاستخباراتية معروفة منذ فترة، فلماذا تأتي تسريبات "هآرتس" بهذا التوقيت تحديدًا ؟، مشيرةً إلى أن الأمر يسير في اتجاه منسق وخطط استخباراتية واضحة المعالم بداية من ترتيب الأحداث ثم التسريبات المفاجئة التي انتشرت، ثم أزمة مع بريطانيا، بالإضافة إلى التصعيد المستمر في الضفة الغربية، مع محاولات لفتح جبهة جديدة مع السلطة الفلسطينية بعد عملية الطعن أمس والعودة للحديث عن خطة "البنادق"، وكل ذلك قبل أسابيع فقط من الانتخابات فالبتالي لا بد من أن يكون له دلالات كثيرة،
 

تعطيل الانتخابات 

وتابعت، أن أحداث الضفة مهما تصاعدت، لم تكن كافية وحدها لتعطيل الانتخابات أو تأجيلها، وحتى لو كانت هناك ضغوط داخلية على نتنياهو أو تحركات ضده من المعارضة، معقبةً أن أسابيع قليلة تفصلنا على الانتخابات، ونتنياهو تحت ضغط سياسي كبير ومع كل هذا التصعيد من حوله، لا أستبعد أن نشهد خلال الأسابيع القادمة كارثة جديدة من صنعه، قد تقلب المشهد كله قبل موعد الانتخابات.

تم نسخ الرابط