بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

جولة ماكرون بشوارع الأسكندرية رسالة طمأنة للعالم أجمع.. خبراء سياحة يوضحون

خلال جولة الرئيس
خلال جولة الرئيس الف،نسي ماكرون

كان لظهور الرئيس الفرنسي في شوارع الإسكندرية وسط أجواء آمنة ومستقرة، خُطوة جادة  لنقل رسالة طمأنة مهمة للمجتمع الدولي، بأن مصر دولة مستقرة وقادرة على استقبال كبار زعماء الدول،  والوفود الدولية الكبرى، وهو ما يدعم القطاع السياحي بشكل مباشر ويعزز ثقة السائح الأجنبي في المقصد المصري، لتُثبت مكانة المحروسة في تصورها أهم المقاصد السياحية العالمية.

قال الخبير السياحي عاطف عبداللطيف نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سينا         في تصريح خاص لموقع "بلدنا اليوم" إن زيارة الرئيس ماكرون لمصر، لافتتاح الجامعة الفرنسية بمنطقة برج العرب بمحافظة الأسكندرية، تحمل في طياتها رسائل هامة للعالم أجمع، لها مردودًا إيجابيًا على مختلف المستويات سواء  المستوى السياسي، بتوجيه رسائل حقيقية بأن مصر دولة أمن وأمان، تزامُنا مع وجود بعض التوترات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية، على المستوى العالمي، بخلاف المردود الناجح على المستوى الثقافي، لتصبح الجامعة الفرنسية منارة رائدة و مؤثرة علميًا وثقافيًا .

 

بُعد اجتماعي ناجح لزيارة الرئيس الفرنسي

وتابع عبداللطيف أن هذة الزيارة أيضا لها بُعد اجتماعي ناجح، في جولة السيد الرئيس السيسي بمصاحبة الرئيس الفرنسي ماكرون، في شوارع مدينة الأسكندرية المصرية العريقة، والتواصل مع أفراد الشعب مباشرة، بمنتهى الود والحب دون أي قيود، ما ينقل مدى حب وود الشعب المصري العطوف وكرم استقباله لأحد زعماء أهم الدول الأوروبية.

 

إحدى الزيارات الرسمية رفيعة المستوى

وفي نفس السياق أكد الخبير السياحي  يحيي أبوالفضل،  على أهمية هذة الزيارة، والتي تُعد إحدى الزيارات الرسمية رفيعة المستوى،  من أقوى وسائل الترويج غير المباشر للسياحة، لما تحمله من صور ورسائل إيجابية تنقلها وسائل الإعلام العالمية عن الشارع المصري وحركة الحياة الطبيعية داخل المدن السياحية والتاريخية.

 

زيارة أوضحت الطابع الحضاري للأسكندرية

وتابع أبوالفضل أن مدينة  الإسكندرية شهدت خلال الزيارة جولات ميدانية ولقاءات رسمية عكست الطابع الحضاري والثقافي للمدينة، إلى جانب إبراز مكانتها التاريخية كواحدة من أهم المدن المطلة على البحر المتوسط، وهو ما يساهم في جذب أنظار السائحين والمستثمرين من مختلف دول العالم.

توطيد حجم العلاقات القوية التي تربط بين مصر وفرنسا

كما أكد الخبير السياحي، على أن هذه الزيارة، ستوطد حجم العلاقات القوية التي تربط بين مصر وفرنسا، خاصة في ظل التعاون المستمر بين البلدين في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية، فضلا عن التعاون في مختلف  الملفات الأخرى العامة، أبرزها النقل والطاقة و مختلف المشروعات الاستراتيجية.  

تم نسخ الرابط