ترامب يهاجم الرد الإيراني ويؤكد هشاشة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
صعد دونالد ترامب من تصريحاته تجاه إيران، بعدما أعلن أن فرص استمرار وقف إطلاق النار أصبحت مهددة، عقب رفضه الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الخاص بإنهاء الحرب المستمرة منذ أسابيع، والتي خلفت آلاف الضحايا وأثرت على حركة التجارة والطاقة عالميًا.
ترامب وقرار إنهاء الحرب
وتصدر ترامب المشهد السياسي خلال الساعات الماضية، بعدما وصف الرد الإيراني بأنه يعكس اتساع الفجوة بين واشنطن وطهران بشأن عدد من الملفات السياسية والعسكرية، رغم التحركات الأمريكية الرامية لإعادة المفاوضات بين الطرفين.
وكانت الإدارة الأمريكية قد قدمت عرضًا جديدًا بهدف استئناف المحادثات ووقف العمليات العسكرية، إلا أن الرد الإيراني، الذي صدر الأحد، ركز على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، خاصة في لبنان، حيث تتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
وقال ترامب إن وقف إطلاق النار يمر بمرحلة شديدة الضعف بعد قراءة الرد الإيراني، معبرًا عن غضبه من مضمون الرسالة التي تسلمتها واشنطن من طهران. وأضاف ترامب أن الإدارة الأمريكية كانت تأمل في تحقيق تقدم سياسي يمهد لتهدئة طويلة، إلا أن المطالب الإيرانية الأخيرة عقدت الموقف، خاصة مع تمسك طهران بعدة شروط تتعلق بالعقوبات والسيادة البحرية.
وطالبت إيران، في ردها الرسمي، بالحصول على تعويضات عن الخسائر الناتجة عن الحرب، بجانب التأكيد على سيادتها على مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري، ورفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، إلى جانب إنهاء القيود المتعلقة بتصدير النفط الإيراني.
كما اقترحت الولايات المتحدة تثبيت وقف إطلاق النار أولًا، ثم الانتقال إلى مفاوضات أوسع تتناول الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، الذي لا يزال يمثل محور الخلاف الأكبر بين الجانبين.
ويأتي حديث ترامب في توقيت بالغ الحساسية، وسط مخاوف دولية من تعثر جهود التهدئة واتساع رقعة التوتر في المنطقة، مع استمرار التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل المفاوضات.