بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الاتحاد الأوروبي يمهد للطريق لما بعد اليونيفيل.. قوة مسلحة لدعم سيادة لبنان

قوات اليونيفيل
قوات اليونيفيل

اليونيفيل .. برزت مؤخرا توجهات داخل أروقة الاتحاد الأوروبي تشير إلى رغبة جدية في تشكيل قوة مسلحة داعمة لـ الجيش اللبناني، حيث إن تلك المبادرة في سياق التحضير للمرحلة التي تلي انتهاء مهمة قوات حفظ السلام الدولية اليونيفيل في لبنان، بهدف ضمان عدم حدوث فراغ أمني قد يؤدي إلى تفاقم التوترات على الحدود الجنوبية مع تل أبيب، وذلك وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

 

من حفظ السلام إلى تمكين المؤسسات

 

تعتمد الرؤية الأوروبية المطروحة على الانتقال من نموذج المراقبة الدولي التقليدي إلى نموذج الشراكة الأمنية المباشرة، وبدلا من الاكتفاء بالفصل بين الأطراف المتنازعة، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى بناء ظهير عسكري وتقني يعزز من قدرة الجيش اللبناني على بسط سيطرته الكاملة مثلما فعلت قوات اليونيفيل.

 

الأهداف: تدريب وتسليح وغطاء دولي

 

لا تهدف القوة الأوروبية المقترحة إلى أن تكون بديلا للجيش اللبناني، بل شريكا لوجستيا وعملياتيا، حيث تتركز مهامها في توفير تقنيات رصد ومراقبة حديثة للجيش اللبناني، وتأمين الدعم المادي والتمويني لضمان استمرارية انتشار القوات المسلحة في المناطق الحساسة، بالإضافة إلى توفير غطاء دولي لانتشار الجيش، مما يقلل من احتمالات الاحتكاك المباشر بين القوى المحلية والإقليمية على غرار اليونيفيل.

 

 

وكان هذا التحرك الأوروبي مدفوعا بعدة عوامل، أبرزها خشية انهيار المؤسسات، حيث ينظر إلى الجيش اللبناني كآخر ركائز الاستقرار في لبنان، وأي ضعف فيه يهدد بانهيار أمني شامل، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي لضمان تطبيق القرار 1701 بروحية جديدة تضمن استدامة الهدوء طويل الأمد، في ظل الضغوط التي تواجهها مهام اليونيفيل.

 

 ويضع الاتحاد الأوروبي ثقله خلف مؤسسة الجيش اللبناني، مؤمنا بأن استقرار لبنان يبدأ من قوة عسكرية نظامية قادرة ومجهزة، وهو ما قد يشكل خطة تالية لضمان الأمن الإقليمي في مرحلة ما بعد اليونيفيل.

تم نسخ الرابط