بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«فوضى فيلة».. المياه تغرق المرسى وتربك حركة السياحة بأسوان

بلدنا اليوم

 

قامت  النائبة ريهام عبد النبي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بتقديم بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيري الموارد المائية والري، والسياحة والآثار، للوقوف على أسباب الأزمة التي شهدتها منطقة مرسى معبد فيلة بمحافظة أسوان.

الوفود السياحية للمعبد

 

وأوضحت النائبة أن المنطقة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، مما أسفر عن غرق أجزاء حيوية من المرسى، وأدى بالتبعية إلى عرقلة حركة توافد ومغادرة الوفود السياحية للمعبد. 

 

القطاع السياحي

وأكدت عبد النبي أن هذا الوضع تسبب في حالة من الاستياء العام بين العاملين بالقطاع السياحي والزائرين على حد سواء، محذرة من الانعكاسات السلبية لهذه المشاهد على صورة المقصد السياحي المصري أمام السائحين الأجانب، وضرورة التدخل الفوري لضمان عدم تكرار الواقعة وحماية هيبة المواقع الأثرية المصرية.
 

مناسيب المياه بالمناطق الأثرية

 

وشددت النائبة في طلبها على أن هذه الواقعة تعكس غياب التنسيق بين الجهات المعنية فيما يخص إدارة مناسيب المياه بالمناطق الأثرية ذات الطبيعة الحساسة. 

 

وحذرت من أن استمرار هذا "القصور الإداري" يهدد بتكرار الأزمة، مما ينعكس سلبًا على تدفق الحركة السياحية في محافظة أسوان، التي تمثل ركيزة أساسية للسياحة الثقافية في مصر، مؤكدة ضرورة وضع آليات محكمة لضمان عدم المساس بصورة الدولة السياحية أو المسارات المؤدية لمعالمها التاريخية.

 

وطالبت النائبة بضرورة وضع آلية تنسيق دائمة ومسبقة تجمع بين وزارتي "الري" و"السياحة والآثار" والأجهزة التنفيذية بمحافظة أسوان؛ لضمان الجاهزية التامة والتعامل الاستباقي مع أي تذبذب في مناسيب المياه. 

 

كما شددت على أهمية مراجعة خطط الطوارئ وتطويرها بما يكفل حماية المراسي والمنشآت السياحية، وتأمين حركة الزوار بشكل كامل، تفاديًا لأي معوقات قد تمس سلامة السائحين أو تعطل مسار الرحلات الأثرية.

وطالبت النائبة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة آثار الواقعة، وفتح تحقيق حول أسباب حدوثها، مع وضع خطة واضحة لمنع تكرارها مستقبلًا، حفاظًا على الأمن والسلامة العامة وصورة مصر السياحية والحضارية.

تم نسخ الرابط