بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إيران تلوّح برد فوري حال تجدد الحرب مع واشنطن

إيران
إيران

كشفت وكالة «نور نيوز» المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن إعداد طهران خطة عسكرية شاملة للرد الفوري في حال استئناف المواجهة مع الولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.

 

خطة عملياتية تشمل جميع الوحدات العسكرية

ونقلت الوكالة عن مسئول عسكري إيراني مطلع قوله إن الخطة الجديدة تم تعميمها على مختلف المستويات العملياتية داخل القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدًا أن أي «خطأ حسابي» أو تحرك عدائي من جانب الولايات المتحدة سيقابل برد واسع النطاق يستهدف المصالح والبنى التحتية الأمريكية في المنطقة بشكل متزامن.

وأوضح المسئول أن الخطة المطروحة تتضمن تعديلات جوهرية مقارنة بالخطط السابقة، مشيرًا إلى التخلي عن بعض القيود التحفظية التي كانت مفروضة خلال المواجهات الماضية، وهو ما يفتح المجال أمام استهداف مواقع لم تكن ضمن بنك الأهداف سابقًا.

أهداف جديدة ضمن الأولويات الإيرانية

وأشار المصدر العسكري إلى أن منشآت وأهدافًا أمريكية لم يتم استهدافها خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا، أصبحت الآن ضمن الأولويات العملياتية للقوات الإيرانية، في إطار ما وصفه بـ«التصميم العسكري الجديد» الذي أعدته طهران لمواجهة أي تصعيد محتمل.

كما أوضحت «نور نيوز» أن الخطة الإيرانية تراعي عددًا من المتغيرات، من بينها الظروف المناخية الصيفية، وأزمات الطاقة، والاختناقات اللوجستية، إلى جانب ما تعتبره طهران نقاط ضعف إقليمية ودولية لدى الولايات المتحدة.

عراقجي: الرسائل الأمريكية المتناقضة تعرقل السلام

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العقبة الرئيسية أمام تقدم محادثات السلام مع الولايات المتحدة تتمثل في «الرسائل المتناقضة» الصادرة من واشنطن.

وقال عراقجي، في تصريحات لوكالة «إرنا» الرسمية، على هامش اجتماعات مجموعة «بريكس» في الهند، إن طهران تتلقى مواقف متباينة من المسئولين الأمريكيين عبر التصريحات والمقابلات المختلفة، وهو ما يعرقل الوصول إلى تفاهمات واضحة بين الجانبين.

تأكيد إيراني على استمرار التفاوض ورفض الحل العسكري

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده لا ترى حلًا عسكريًا للأزمة الحالية، مؤكدًا أن زيادة الضغوط والتهديدات الأمريكية لن تحقق أهدافها، بل ستؤدي إلى مزيد من التعقيد.

كما جدد عراقجي التأكيد على أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا أمام «الدول الصديقة»، بينما قد يُغلق أمام ما وصفهم بـ«أعداء إيران»، في إشارة إلى استمرار استخدام المضيق كورقة ضغط استراتيجية في التوترات الإقليمية.

تم نسخ الرابط