طه الغريب واللص والكلاب.. روايات تعود للسينما بتوقيع عمرو سعد وحسن الرداد
موجة جديدة من الأفلام المأخوذة عن روايات أدبية أو المستوحاة من أعمال سينمائية قديمة تشهدها السينما المصرية خلال الفترة المقبلة في محاولة لاستعادة "زمن الروايات" التي طالما ألهمت صناع السينما في أفكار باتت أفلاماً خالدة في ذاكرة السينما المصرية.
الرداد وعمرو سعد أبرز المتحمسين للروايات
القائمة تضم عدد من الأفلام المنتظرة أبرزها فيلم "اللص والكلاب" المأخوذ عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ، والتي سبق وقدمت سينمائياً في فترة الستينات وحققت نجاح كبير عندما قدمها شكري سرحان في فيلم يحمل نفس الاسم، الرواية تعود من جديد إذ ينوي تقديمها عمرو سعد في فيلم من بطولته وسط حالة ترقب حول كيفية إعادة تقديم واحدة من أشهر الروايات العربية.
حسن الرداد دخل هو الآخر على الخط وقرر خوض فيلم "طه الغريب" قائمة الأعمال المنتظرة وهو مأخوذ عن رواية الكاتب محمد صادق في تجربة تراهن على نجاح الروايات الشبابية التي حققت انتشارا واسع خلال السنوات الماضية.

العودة إلى الروايات
موجة تحويل الروايات إلي أفلام سينمائية لا تعتمد فقط على إعادة تدوير أفلام قديمة، بل تحاول العودة إلى المصدر الأصلي المتمثل في الرواية الأدبية، باعتبارها مادة أكثر عمق وقدرة على طرح شخصيات معقدة وصراعات إنسانية ممتدة، وهو ما افتقدته السينما التجارية خلال السنوات الأخيرة.
عاشت السينما المصرية فترة طويلة على اقتباسات أدبية صنعت علامات بارزة في تاريخها كتبها إحسان عبد القدوس ويوسف السباعي، وكان صاحب النصيب الأكبر نجيب محفوظ إذ قُدمت روايته للسينما أشهر الثلاثية "بين القصرين وقصر الشوق والسكرية" وشكلت علامات في السينما.
نظرية "المقارنة"
على الرغم من أن الروايات تحمل ثقل أدبي وشخصيات غنية تصلح للأعمال الفنية مثل رواية "اللص والكلاب" إلا أنا تحويلها في نسخة جديدة ليس بالأمر السهل ويعتمد على كيفية معالجتها في "ثوب جديد" يناسب العصر الحالي، أما بالنسبة للأبطال تلك الأفلام سوف تؤرقهم المقارنات بينهم وبين أبطال النسخة القديمة وهي المعضلة التي يعاني منها كل من اقترب من الأعمال التي تم إنتاجها في وقت سابق، إذ تبقى صورة أبطال وصناع تلك الأعمال راسخة في أذهان الجمهور.