الطماطم بـ40 جنيه وورق العنب يلامس الـ80 والبامية بـ120 جنيه| نقيب الفلاحين يكشف السبب
ارتفعت أسعار بعض الخضروات بصورة ملحوظة، خلال الفترة الحالية، ما أثار تحفظات البعض، عن أسباب هذا الارتفاع، بالتزامن مع اقتراب موسم عيد الأضحى، والذي يفصلنا عنه أيامًا قلائل.
أكد حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم" أن التغيرات المناخية لم تكن السبب الوحيد وراء ارتفاع أسعار الطماطم، وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى، خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن هناك عوامل أخرى ساهمت في حدوث الأزمة، أبرزها تراجع المساحات المزروعة، وتأثر المحاصيل بالتقلبات الجوية الحادة التي شهدتها البلاد مؤخراً، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج و من ثم ارتفاع الأسعار مع زيادة الطلب.
ارتفاع اسعار الطماطم
وأوضح أبوصدام أن تخطى أسعار كيلو الطماطم ل 40 للكيلو، جاء بسبب استمرار موجات الحرارة المرتفعة، والتقلبات الجوية ألحقت أضراراً جسيمة، بمساحات واسعة من زراعات الطماطم، وهو ما تسبب في فجوة مؤقتة بالمعروض داخل الأسواق، مع رجوع الأمور لسابق عهدها، خلال الأسابيع الأخيرة مع زيادة الإنتاج وطرح كميات أكبر بالأسواق.
طرق حل الأزمات
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الحل يكمن في التوسع في نظام الزراعة التعاقدية، من خلال إبرام تعاقدات مسبقة مع المزارعين، تضمن لهم سعراً عادلاً للمحصول، خاصة بعد تكبدهم خسائر فادحة تعرضوا لها خلال المواسم السابقة، نتيجة زيادة المعروض منها المنتجات الزراعية، وانخفاض الأسعار إلى أقل من تكلفة الإنتاج، وهو ما دفع كثيرين إلى تقليص المساحات المزروعة.
ارتفاع أسعار الخضروات
وفيما يتعلق بأسعار الخضروات كالبامية التي تخطت 120 جنيه للكيلو، وكيلو ورق العنب الذي تخطى سعره 80 جنيهًا، أكد نقيب الفلاحين أن البامية المطروحة حالياً تُزرع داخل أنفاق بلاستيكية لحمايتها من التغيرات المناخية، ومع زيادة الإنتاج خلال الأيام المقبلة من المتوقع أن تنخفض أسعارها إلى ما بين 35 و40 جنيهاً خلال نحو أسبوعين، ولكن ارتفاع أسعار ورق العنب يرجع إلى أن الأسواق ما زالت في بداية الموسم، وبالتالي تكون الكميات المطروحة منه محدودة للغاية، مؤكدا أن هناك انخفاضًا متوقعًا لأسعار جميع المنتجات الزراعية، مع زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وضع خطط زراعية واضحة
واختتم أبو صدام بضرورة وضع خطط زراعية واضحة لكل المحاصيل، مع تكثيف التوعية للمزارعين والمواطنين وايضا للمزارعين، بمواسم الذروة وفترات انخفاض الإنتاج، بما يساهم في تحقيق التوازن داخل الأسواق، ضبط آلية السوق، والحد من تقلبات الأسعار الغير مبررة.