بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قطر والسعودية تؤكدان أهمية خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي

قطر والسعودية
قطر والسعودية

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الأحد، مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي جمع الجانبين.

تعزيز التعاون الثنائي بين الدوحة والرياض

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، استعرض الوزيران خلال الاتصال علاقات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التنسيق الثنائي في مختلف الملفات.

بحث تطورات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض حدة التوتر، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الوزير القطري أهمية تفاعل جميع الأطراف مع جهود الوساطة الحالية، مشدداً على ضرورة معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يضمن التوصل إلى اتفاق مستدام يمنع عودة التصعيد.

ترامب يلوّح بتصعيد عسكري جديد

وفي سياق متصل، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، تلويحه بإمكانية استئناف التصعيد العسكري ضد إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين الجانبين.

ونشر ترامب، عبر منصة تروث سوشيال، صورة لسفن حربية بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مرفقة بعبارة: "الهدوء ما قبل العاصفة"، في إشارة إلى احتمالات تصاعد التوتر.

كما أكد، في منشور سابق الجمعة، أن الحملة العسكرية ضد إيران "ستستمر".

توتر متصاعد في مضيق هرمز

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما فرضت الولايات المتحدة، منذ 13 أبريل الماضي، حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموانئ الواقعة على مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وردّت إيران بفرض قيود على مرور السفن في المضيق إلا بعد التنسيق معها، ما أثار مخاوف دولية من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، في حال فشل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي ساهمت في ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة معدلات التضخم عالمياً.

خسائر بشرية منذ اندلاع الحرب

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير الماضي، حرباً ضد إيران، أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، في حين شنت إيران هجمات أدت إلى سقوط قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

تم نسخ الرابط