زيارة حملت الدفء.. الأنبا مينا يرسم الابتسامة على وجوه أطفال الأورام في برج العرب
في لفتة إنسانية تعكس قيم المحبة والتضامن، زار نيافة الأنبا مينا أسقف برج العرب و العامرية بالإسكندرية ، مركز علاج أورام الأطفال بمستشفى برج العرب الجامعي، للاطمئنان على الأطفال المرضى وتقديم الدعم النفسي والروحي لهم ولأسرهم، وسط أجواء سادها الرجاء والتشجيع.
وحرص خلال الزيارة على لقاء الأطفال داخل الأقسام المختلفة، والاستماع إلى أسرهم، مؤكدًا أهمية التمسك بالأمل والثقة في الله خلال فترات المرض والتحديات الصعبة.

دعم نفسي و روحي للأسر
و وجّه الأنبا مينا خلال الزيارة كلمات دعم ومساندة لأسر الأطفال، مشددًا على أن الصبر والإيمان يمثلان قوة حقيقية في مواجهة الألم، وأن المجتمع بأكمله يجب أن يساند المرضى وأسرهم نفسيًا وإنسانيًا.
وأكد أن الكنيسة تحرص دائمًا على الوقوف بجانب كل إنسان متألم، دون تفرقة، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية والروحية.

إشادة بدور الأطباء و العاملين
وأشاد الأنبا مينا بالدور الكبير الذي يقوم به الأطباء وهيئة التمريض والعاملون بالمركز، مثمنًا جهودهم في تقديم خدمة طبية وإنسانية متكاملة للأطفال المرضى.
وأشار إلى أن ما يقدمه الفريق الطبي داخل المركز يمثل نموذجًا حقيقيًا للمحبة والعطاء، خاصة في التعامل مع الأطفال وتخفيف معاناتهم النفسية والصحية.

تكريم مدير المستشفى تقديرًا لجهوده
وخلال الزيارة، كرّم الدكتور محمد أحمد أمين، مدير المستشفى، تقديرًا لجهوده في تطوير الخدمات الطبية والإنسانية المقدمة للأطفال، حيث أهداه درع المطرانية تعبيرًا عن الامتنان والتقدير لما يبذله من عمل لخدمة المرضى.

دعم مادي لاستكمال الرسالة العلاجية
وفي إطار دعم المركز، قدّم الأنبا مينا تبرعًا ماليًا للمساهمة في دعم الخدمات العلاجية والإنسانية المقدمة للأطفال المرضى، مؤكدًا أهمية تكاتف جميع مؤسسات المجتمع لدعم المستشفيات والمراكز العلاجية التي تخدم الأطفال.

جولة داخل الأقسام و توزيع هدايا
وشملت الزيارة تفقد عدد من أقسام مركز علاج أورام الأطفال، إلى جانب الالتقاء بالأطفال وأسرهم وتقديم الهدايا لهم، فضلًا عن الصلاة من أجل شفائهم، وتوجيه كلمات تقدير وتحفيز للفريق الطبي والخدمي بالمركز.

رسالة محبة تتجاوز كل الفوارق
وأكد الأنبا مينا خلال كلمته أن خدمة الإنسان المتألم واجب إنساني وروحي، مشددًا على أن المحبة الحقيقية تظهر في مساندة المرضى والوقوف بجوارهم، وأن الخدمة المقدمة داخل المستشفى تعكس روح التعايش والمحبة بين الجميع.
واختُتمت الزيارة بأجواء من الفرح والامتنان بين الأطفال وأسرهم، في مشهد إنساني يعكس روح الرحمة والرعاية التي تسعى الكنيسة إلى ترسيخها في المجتمع.


