بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

طهران تشترط إنهاء حصارها ووقف جبهات القتال لإبطال التأهب الأمريكي

طهران
طهران

طهران .. كشفت وزارة الخارجية الإيرانية عن ملامح أحدث مبادرة دبلوماسية قدمتها إلى الإدارة الأمريكية عبر القنوات الوسيطة، تهدف إلى وضع حد للأزمة الراهنة، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

 

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الرؤية الإيرانية الجديدة تتمسك بحزمة اشتراطات أساسية في مقدمتها الإلغاء الكامل لكافة العقوبات المفروضة على طهران، والإفراج الفوري غير المشروط عن الأرصدة والودائع المالية الإيرانية المحتجزة في المصارف الدولية، إلى جانب الإنهاء التام للحصار الاقتصادي والتجاري المفروض عليها.

 

مقترح طهران يشترط وقف إطلاق النار في لبنان وكافة الجبهات

 

لم تقتصر المبادرة الإيرانية الأخيرة على الجوانب الاقتصادية والنووية فحسب، بل امتدت لتشمل شقا سياسيا وميدانيا موسعا، حيث أعلنت الخارجية الإيرانية أن اقتراحها يتضمن بندا جوهريا يقضي بالوقف الشامل والنهائي للعمليات العسكرية والحروب على كافة الجبهات المشتعلة في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على إنهاء العدوان والدائرة القتالية في لبنان، كجزء لا يتجزأ من أي تسوية إقليمية شاملة مع واشنطن.

 

وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود مؤشرات قوية وملموسة تعزز احتمالية صياغة اتفاق تاريخي مع طهران، يضمن بصورة قطعية عدم امتلاكها لأي أسلحة نووية، وذلك  عقب اتخاذ البيت الأبيض قرارا مفاجئا بتجميد هجوم عسكري واسع النطاق كان مقررا توجيهه لعمق الأراضي الإيرانية، تلبية لالتماسات عاجلة ومباشرة تقدم بها قادة الدول الحليفة الكبرى لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط، والذين طالبوا بإعطاء فرصة أخيرة للمسار الدبلوماسي لإنقاذ المنطقة من سيناريو الحرب المفتوحة.

 

واشنطن تهدد بخيار الهجوم الكاسح حال تعثر الحل السلمي

 

كما وجه الرئيس الأمريكي تحذيرا شديد اللهجة ومزدوج المضمون لخيارات طهران المقبلة، إذ أشار إلى أنه يفضل وبشدة التوصل إلى مخرج سلمي يجنب  اللجوء إلى قصف تدميري مروع، مستدركا في الوقت ذاته بأن القوات المسلحة الأمريكية لا تزال في أعلى درجات التأهب والجاهزية التامة للتحرك الميداني وشن هجوم ساحق وواسع النطاق على طهران في حال أخفقت المحادثات الجارية، أو إذا تبين عدم جدية الجانب الإيراني في تلبية المطالب الدولية.

تم نسخ الرابط