ارتفاع واردات القمح يعزز المخزون الاستراتيجي لمصر
شهدت واردات مصر من القمح خلال الأشهر الأولى من عام 2026 ارتفاعًا ملحوظًا، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية وضمان استقرار الأمن الغذائي، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية وتغيرات أسعار الحبوب.
إجمالي واردات مصر من القمح
وكشفت بيانات حديثة أن إجمالي واردات مصر من القمح بلغ نحو 6.8 مليون طن خلال الفترة من بداية العام وحتى 21 مايو الجاري، مسجلًا زيادة تجاوزت 3 ملايين طن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
صدارة الدول الموردة للسوق المصرية
وجاء القمح الروسي في صدارة الدول الموردة للسوق المصرية بإجمالي بلغ نحو 3.96 مليون طن، مرتفعًا بأكثر من 1.4 مليون طن مقارنة بالعام الماضي، فيما احتلت أوكرانيا المرتبة الثانية بحجم واردات وصل إلى 1.58 مليون طن، بالإضافة إلى كميات أخرى تم استيرادها من رومانيا وفرنسا وبلغاريا والبرازيل والولايات المتحدة وكندا ومولدوفا.
زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي
وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة جهودها لزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتقليل الضغط على الواردات الخارجية، حيث أعلنت وزارة الزراعة أن الحكومة نجحت في شراء نحو 4 ملايين طن من القمح المحلي منذ انطلاق موسم التوريد في منتصف أبريل وحتى الآن، مع استهداف الوصول إلى 5 ملايين طن قبل نهاية الموسم في منتصف أغسطس المقبل.
كما عززت الحكومة من حوافز المزارعين عبر رفع سعر توريد الأردب إلى 2500 جنيه، بهدف تشجيع التوسع في زراعة القمح وزيادة الكميات الموردة للصوامع والمخازن الحكومية.