كندا تغلق أبوابها مؤقتا أمام الدول الموبوءة بـ فيروس إيبولا
كندا .. تبنت الحكومة الكندية تدابير احترازية عاجلة للحد من انتشار فيروس إيبولا المتفشي في وسط القارة الأفريقية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية فرانس بيرس.
وتضمنت هذه الخطوة من كندا تجميد إصدار سمات الدخول للمسافرين الآتين من المناطق التي تشهد انتشارا لمرض إيبولا.
وفي هذا السياق، صرحت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة لينا متليج دياب، بأن قرار كندا يمليه المنعطف الخطير الذي يمر به الوضع الصحي هناك، وتزايد احتمالات انتقال العدوى بمرض إيبولا.
وأشارت إلى أن الخطوة ترتكز على تشريع حديث يعرف بالقانون سي 12 جرى اعتماده في شهر مارس الماضي في كندا، وهو يمنح السلطات في أوتاوا الحق في توقيف أو إلغاء التأشيرات بشكل جماعي.
كندا .. الفئات والوثائق المشمولة بالقرار
ويستهدف قرار التجميد المؤقت حزمة واسعة من المعاملات الرسمية، ومن أبرزها سمات الإقامة المؤقتة والدائمة و أذونات السفر الإلكترونية المعترف بها، بما في ذلك وثائق وتصاريح الدراسة والعمل.
وفي المقابل، طمأنت كندا الأفراد المتواجدين بالفعل داخل الأراضي الكندية بأن طلباتهم ستمضي مسارها الطبيعي دون توقف، كما استثنت من هذا الحظر المسافرين الذين بدأت رحلاتهم الجوية بالفعل قبل صدور القرار.
كندا تعتمد تدابير صارمة على الحدود والمنافذ
دخلت حزمة من الرقابة الصحية الإضافية حيز التنفيذ تماشيا مع بنود قانون الحجر الصحي، حيث تسمح هذه القواعد للمواطنين وحاملي الإقامة الدائمة، والزوار الأجانب الذين تواجدوا في الدول الموبوءة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بعبور الحدود الكندية بشرط الخضوع لفحص طبي إجباري.
وتتوزع الإجراءات بناء على الحالة الصحية للمسافر كالتالي، المشتبه بإصابتهم: ينقل فورا كل من تظهر عليه علامات المرض إلى المراكز الطبية المتخصصة، أما الأصحاء: يلزم بقية العابرين بالدخول في عزلة ذاتية وقائية تمتد لـ 21 يوما.
تأمين مراكز الحجر الصحي
كما تعهدت الدولة بتجهيز مقار مخصصة لإيواء المواطنين والمقيمين الذين تفتقر منازلهم للاشتراطات الصحية اللازمة لتطبيق العزل، مؤكدة أن هذه المواقع ستكون مستعدة للعمل سريعا، مع فرض تعتيم على أماكنها الجغرافية لحسابات تتعلق بالسلامة والأمن.
ومن المتوقع أن تتواصل عمليات التدقيق الطبي والفحص الصارم بجميع المنافذ والمطارات حتى أواخر شهر أغسطس المقبل.