جامعة العاصمة تحتفي بالتنوع الثقافي بمشاركة طلاب من ثماني دول
نظّمت جامعة العاصمة احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ قيم التعايش والانفتاح الثقافي داخل المجتمع الجامعي.
أُقيمت الفعالية داخل المكتبة المركزية بالحرم الجامعي، بتنظيم من مكتب الطلاب الوافدين بالتعاون مع الإدارة العامة للمكتبات الجامعية، وسط حضور واسع من القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب المصريين والوافدين.
رعاية ودعم من قيادات الجامعة
جاءت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الطلاب الوافدين.
وشهدت الفعالية مشاركة طلاب من ثماني دول هي: اليمن، فلسطين، سوريا، سلطنة عُمان، الهند، نيجيريا، السودان، والأردن، حيث قدموا عروضًا متنوعة عكست تراث وثقافات بلدانهم، شملت الأزياء التقليدية والمأكولات الشعبية والحرف اليدوية والعروض الفنية والتراثية، إلى جانب استعراض أبرز المعالم التاريخية والسياحية لبلدانهم.
التنوع الثقافي قيمة مضافة داخل الحرم الجامعي
وأكد الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تضع ملف الطلاب الوافدين ضمن أولوياتها الاستراتيجية، إيمانًا بدورهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الشعوب، مشيرًا إلى أن وجود هذا التنوع داخل الحرم الجامعي يمثل عنصرًا داعمًا للإبداع والابتكار وبناء بيئة أكاديمية عالمية.
اقرأ أيضاً
وأضاف أن الجامعة تحرص على تنظيم فعاليات تتيح للطلاب التعبير عن هويتهم الثقافية والتعريف بتراث بلدانهم، بما يعزز قيم الاحترام المتبادل وقبول الآخر.
الجامعات منصات للحوار الحضاري
من جانبه، أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن الجامعات الحديثة لم تعد تقتصر على دورها التعليمي فقط، بل أصبحت منصات للحوار الحضاري والتفاعل الثقافي وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في توسيع مدارك الطلاب وتأهيلهم للعمل في بيئات متعددة الثقافات.
كما أكد الدكتور حسام رفاعي حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية التي تسهم في دمج الطلاب الوافدين داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن الاحتفالية عكست روح الأسرة الواحدة التي تجمع مختلف الجنسيات والثقافات تحت مظلة الجامعة.
إشادة بالتنظيم ومشاركة متميزة للطلاب الوافدين
وفي كلمتها، أعربت الدكتورة لبنى شهاب عن سعادتها بالمشاركة الفاعلة للطلاب الوافدين وما قدموه من نماذج حضارية وثقافية مشرفة، مؤكدة أن الاحتفالية تمثل منصة مهمة للتقارب بين الشعوب وتعكس رؤية الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره أحد روافد التنمية والإبداع.
كما وجهت الشكر إلى الأستاذ أشرف إمام مدير الإدارة العامة للمكتبات الجامعية، تقديرًا لدعمه الكبير في تنظيم واستضافة الفعالية داخل المكتبة المركزية، مثمنة جهود فرق العمل التي ساهمت في نجاح الحدث.
أجواء احتفالية تعكس روح التعايش والانفتاح
واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء من التفاعل الإيجابي والتبادل الثقافي بين الطلاب المشاركين، في مشهد جسّد التزام جامعة العاصمة بدعم قيم الحوار والتسامح والانفتاح الثقافي، وتعزيز دورها كبيئة أكاديمية وإنسانية تجمع طلابًا من مختلف دول العالم.




