بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حزب الله يؤكد رفض تجزئة وقف إطلاق النار في لبنان

حزب الله
حزب الله

شدد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملًا ويشمل كامل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أنه "لا يمكن الفصل بين الجنوب وباقي المناطق اللبنانية". 

وأضاف أن المقاومة ستبقى قائمة طالما استمر الاحتلال، وفق ما نقلته قناة "إل بي سي" اللبنانية.

لبنان ينتظر آلية تنفيذ الاتفاق

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس اللبناني جوزف عون أن الولايات المتحدة ستتولى تحديد موعد وآلية تنفيذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن الاتفاق قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية واستكمال الضمانات المطلوبة.

وأوضح عون، في بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، أن الجولة الرابعة من المفاوضات أسفرت عن نتائج وصفها بـ"الإيجابية والمهمة جدًا لصالح لبنان"، معتبرًا أنها تمثل فرصة حقيقية للتوصل إلى وقف نهائي وشامل لإطلاق النار، مع تحميل الأطراف المعنية مسؤولية أي تعثر محتمل في حال عدم التجاوب مع المبادرة المطروحة.

واشنطن تترقب الردود اللبنانية

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الموقف الرسمي للبنان سيُنقل إلى الجانب الأمريكي فور استكمال المشاورات والحصول على ردود الجهات اللبنانية المعنية، وفي مقدمتها حزب الله، تمهيدًا لاتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال مسار الاتفاق.

كما كشف أن الولايات المتحدة ستحدد الإطار الزمني وآلية التنفيذ فور تلقي الموافقات المطلوبة، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتولى دور الضامن المباشر لتطبيق الاتفاق.

إسرائيل تضع شروطًا لتنفيذ الهدنة

في المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع لبنان يرتبط، من وجهة نظر بلاده، بإبعاد عناصر حزب الله عن المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن السكان الذين غادروا منازلهم بسبب التصعيد لن يتمكنوا من العودة في الوقت الراهن.

انتقادات إسرائيلية للاتفاق المقترح

من جانبه، انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اتفاق وقف إطلاق النار المطروح بوساطة أمريكية، معتبرًا أنه يمثل "خطأً جسيمًا"، في إشارة إلى رفضه للتفاهمات الجاري العمل عليها بين الأطراف المعنية.

تصاعد الترقب بشأن مصير الهدنة

وتتجه الأنظار إلى ردود الأطراف اللبنانية والإسرائيلية خلال الأيام المقبلة، في ظل مساعٍ دولية مكثفة للتوصل إلى اتفاق يضع حدًا للتصعيد العسكري المستمر على الحدود اللبنانية الجنوبية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الأمني في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط