رئيس "مسافرون": تشغيل مطار العلمين على مدار العام مفتاح تعزيز السياحة والاستثمار
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، أن مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي نجحتا في ترسيخ مكانتهما كإحدى أبرز الوجهات السياحية على ساحل البحر المتوسط، مستقطبتين أعدادًا متزايدة من الزوار من مختلف دول العالم، خاصة من دول الخليج العربي وعدد من الأسواق الأوروبية، إلى جانب النمو الملحوظ في حركة السياحة الداخلية مقارنة بالعام الماضي.
بنية تحتية متطورة ومشروعات عمرانية وسياحية متكاملة
وأوضح عبد اللطيف أن ما تتمتع به المدينة من بنية تحتية متطورة ومشروعات عمرانية وسياحية متكاملة، إلى جانب استضافة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من رؤساء وملوك الدول بالعلمين، فضلاً عن الفعاليات والمهرجانات الفنية والرياضية المحلية والدولية التي تشهدها المدينة، أسهم في تحويلها إلى مركز جذب إقليمي ومحط أنظار للسياحة العربية والعالمية.
الموسم الصيفي الجاري سيكون الأقوى منذ تأسيس المدينة
وأشار إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الموسم الصيفي الجاري سيكون الأقوى منذ تأسيس المدينة، في ظل اكتمال تشغيل عدد كبير من الشواطئ والممشى السياحي والمناطق الترفيهية والخدمية، متوقعًا استقبال ملايين الزوار خلال الأشهر المقبلة، مع تحقيق نسب إشغال قياسية بالفنادق والوحدات الفندقية، لا سيما خلال شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر.
وجهة رئيسية لقضاء فترات إقامة طويلة تجمع بين الترفيه والاستثمار
وأضاف أن مدينة العلمين لم تعد مجرد مقصد صيفي للأشقاء العرب، بل تحولت إلى وجهة رئيسية لقضاء فترات إقامة طويلة تجمع بين الترفيه والاستثمار، لافتًا إلى تزايد إقبال المستثمرين والمواطنين من دول الخليج، خاصة الإمارات والسعودية والكويت، على شراء وتملك الوحدات السياحية والفندقية بالأبراج الشاطئية والمنطقة الاستثمارية، وهو ما يعكس الثقة المتنامية في القيمة الاستثمارية للمدينة ومستقبلها الواعد.
ودعا رئيس جمعية مسافرون إلى استثمار المقومات الضخمة التي تمتلكها العلمين الجديدة لتحويلها إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس خلال موسم الصيف فقط، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تشغيل مطار العلمين الدولي طوال العام بدلاً من اقتصار نشاطه على الموسم الصيفي، إلى جانب التوسع في إنشاء الفنادق والغرف الفندقية لاستيعاب الطلب المتزايد بعيدًا عن الاعتماد على الشاليهات والفيلات فقط.
جذب الطلاب المصريين والوافدين للإقامة الدائمة
كما شدد على أهمية تشغيل جامعة العلمين الدولية بكامل طاقتها الاستيعابية وجذب الطلاب المصريين والوافدين للإقامة الدائمة، بالتوازي مع تطوير وتشغيل المستشفيات والمراكز الطبية العالمية ومشروعات السياحة العلاجية والاستشفائية.
وطالب عبد اللطيف بالتوسع في سياحة المؤتمرات والمعارض والأعمال من خلال استضافة المؤتمرات الاقتصادية والطبية والمعارض الدولية خلال فصلي الخريف والشتاء، مستفيدة من البنية التحتية الحديثة وقاعات المؤتمرات المتطورة بالمدينة، إلى جانب تنشيط المنطقة الصناعية جنوب العلمين بما يساهم في توفير فرص عمل دائمة ودعم استدامة المجتمع العمراني.
وأكد كذلك ضرورة تنويع أجندة الفعاليات على مدار العام، بحيث لا تقتصر المهرجانات الفنية والرياضية على فصل الصيف فقط، بل تمتد لتشمل بطولات رياضية شاطئية، وسباقات للهجن، ومعارض للكتاب، ومهرجانات للطهي، فضلاً عن استقطاب كبرى شركات تنظيم الحفلات والعروض العالمية لجعل العلمين محطة رئيسية للفعاليات الدولية.
واكد على أهمية الإسراع في استكمال وتشغيل الفنادق العالمية الجاري تنفيذها لزيادة الطاقة الاستيعابية للمدينة، مع تشغيل مطار العلمين بخطوط طيران منتظمة على مدار العام وربطه مباشرة بالعواصم الأوروبية والخليجية، وتشجيع شركات الطيران منخفضة التكلفة على إدراج المدينة ضمن وجهاتها الدائمة، بما يسهم في تعزيز حركة السياحة والاستثمار ودعم مكانة العلمين كوجهة عالمية متكاملة.