بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خاص| باحث سياسي: أمريكا ستنزعج من التواجد الروسي بسوريا

الباحث السياسي علاء
الباحث السياسي علاء الأصفري

عاد ملف التواجد العسكري الروسي في الأراضي السورية إلى الواجهة، بعدما دفعت روسيا بإمدادت عسكرية جديدة إلى قاعدتي «حميميم» الجوية و«طرطوس» البحرية ما يشير إلى تواجد طويل الأمد، الأمر الذي طرح تساؤلا حول العلاقة السورية الروسية في ظل قيادة أحمد الشرع وسقوط بشار الأسد. 

 

الباحث السياسي الدكتور علاء الأصفري، قال هناك استقرار كبير بين روسيا والدولة السورية، كما أن سوريا تسعى لأن يكون هناك سلام وأمان في المنطقة، لا يزعجها التواجد الروسي في الساحل السوري وكذلك روسيا، كما أن دمشق لديها نقطة حساسة على البحر المتوسط وهي التي تطل من خلالها على الأمن القومي الروسي. 

 

وأضاف الأصفري خلال تصريح خاص لـ بلدنا اليوم أن سوريا تبحث اليوم عن التوازن لا تدخل في أقطاب ولا خلافات وهذا مؤشر جيد جدا، كما أنها تحافظ على التوازن بين الكبار على أراضيها لأن استمرار التواجد العسكري الروسي في سوريا هو ضمانة لاستمرار التوازن والاستقرار السوري في المنقطة. 

 

علاء الأصفري: سوريا تحاول الحفاظ على توازن الكبار بأرضها 

 

وأكد الأصفري أن قاعدة حميميم لها أهمية كبيرة بالنسبة لروسيا لأنها تطل على نقط ة بالغة الأهمية على البحر المتوسط وتعطيها أهمية كبيرة جدا لدي روسيا، وهذه القاعدة التي تم استئجارها من الروس على مدى عقود تكون بمثابة المتنفس لها على البحر المتوسط، بما يحقق الاستقرار والتوازن العالميين. 

 

وأشار الأصفري أن التوازنات الإقليمية والدولية مثل الولايات المتحدة والغرب سوف ينزعج من التواجد الروسي في سوريا، لكن دمشق حاليا لها أجندات تتعلق باستقرار سوريا وهي أولوية قصوى بالنسبة للرئيس الشرع، كما أن روسيا نجحت إلى حد كبير في إعادة التوازنات مع بين البلدين بزيارة الشرع لبوتين منذ أشهر وهذا يدل على نوع من الارتياح في التعامل بين البلدين، والتواجد الروسي في سوريا ليس له علاقة بأي أنظمة سابقة بل بالاستقرار الإقليمي والدولي. 

 

وسوريا مستفيدة لحد كبير من التواجد الروسي في سوريا بما لا يؤثر على عمليات الاستقطاب العالمية، بل سوريا تلتفت الآن إلى الداخل وإعادة الإعمار واعتقد أن الخطوات الإيجابية مع موسكو جيدة للغاية للحفاظ على الاستقرار والأمن السوري أيضا. 

تم نسخ الرابط