بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رحلة توعوية إلى جزيرة نيلسون بالإسكندرية لتعزيز الوعي الأثري و الانتماء لدى الشباب

بلدنا اليوم

نظمت مبادرة "هويتنا مصرية" التابعة لجمعية "خليك إيجابي" رحلة ميدانية إلى منطقة المعالم الأثرية بجزيرة نيلسون، بالتعاون مع الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، و برعاية الدكتورة هالة جودة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين القائم بأعمال مدير الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، وذلك في إطار جهود نشر الوعي الأثري و تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب.

جولة ميدانية للتعرف على تاريخ الجزيرة ومعالمها الأثرية

و شهدت الفعالية مشاركة عدد من شباب و متطوعي الجمعية والمبادرات المجتمعية التابعة لها، حيث تضمنت الرحلة جولة تعريفية داخل جزيرة نيلسون شملت زيارة الصهاريج والأحواض التاريخية و المعالم الأثرية المختلفة، إلى جانب تقديم شرح وافٍ حول تاريخ المنطقة وأهميتها الأثرية، ودورها في توثيق العديد من المراحل التاريخية التي مرت بها مدينة الإسكندرية عبر العصور المختلفة.

تسليط الضوء على حفائر إنقاذ أبو قير و اكتشافاتها الفريدة

كما تضمنت الرحلة استعراضًا لأهمية حفائر إنقاذ أبوقير، التي تُعد من أبرز المواقع الأثرية الفريدة في مصر، وما أسفرت عنه من اكتشافات أثرية مهمة ساهمت في توثيق جوانب متعددة من تاريخ الإسكندرية القديم وأكد مسؤولو الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة استمرار أعمال البحث والتنقيب بالموقع للكشف عن المزيد من الكنوز و الآثار الغارقة التي تحمل قيمة تاريخية و حضارية كبيرة.

"هويتنا مصرية".. مبادرة لترسيخ الهوية الوطنية بين الشباب

وأكد رامي يسري، مؤسس مبادرة هويتنا مصرية و رئيس جمعية "خليك إيجابي"، أن المبادرة انطلقت من إيمان عميق بأهمية تعريف الشباب بتاريخ وطنهم وحضارته الممتدة عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى تنفيذ العديد من الزيارات للمواقع الأثرية والتاريخية خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات للوعي الأثري وأنشطة متنوعة تستهدف تعزيز الهوية الوطنية وربط الشباب بتراثهم الحضاري.

إشادة بالتفاعل الإيجابي للمشاركين

من جانبها، أعربت سوزان حمدي، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، عن سعادتها بالحماس والتفاعل الإيجابي الذي أبداه المشاركون خلال الزيارة، مشيدة بالدور الذي تؤديه مبادرة "هويتنا مصرية" في نشر الثقافة الأثرية بين الشباب، ومؤكدة استمرار دعم الإدارة لمختلف الأنشطة والفعاليات التي تسهم في رفع الوعي الحضاري والثقافي.

تعريف الأجيال الجديدة بالآثار الغارقة وتراث الإسكندرية

وأوضح محمد السيد، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، أن الإدارة تحرص بشكل مستمر على تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الإسكندرية العريق، لا سيما ما يتعلق بالآثار الغارقة والكنوز الأثرية الموجودة أسفل مياه البحر المتوسط، لما لذلك من دور مهم في تعزيز قيم الانتماء الوطني والحفاظ على الهوية الثقافية.

المشاركون: المعرفة بالتاريخ تعزز الفخر والانتماء

وفي السياق ذاته، أكد ماجد الوجدي، رئيس الهيئة الاستشارية لمبادرة "نفهم صح"، أن الهوية الوطنية تمثل أحد الركائز الأساسية في بناء شخصية الشباب، وأن التعرف على تاريخ الوطن وآثاره يسهم في تنمية مشاعر الفخر والانتماء، ويعزز قدرة الأجيال الجديدة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.

كما أعربت سلمى كمال، نائب المنسق العام لمبادرة "بيئة إسكندرية جديدة"، عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة تتيح للشباب فرصة التعرف على التراث الحضاري لمدينتهم، وتسهم في تنمية الوعي المجتمعي وتعزيز المشاركة الإيجابية.

من جانبها، شددت نورا عبد السميع، رئيس لجنة ذوي الهمم بمبادرة "نفهم صح"، على أهمية توعية الشباب بتاريخ وطنهم وآثاره باعتبارها من الوسائل الفاعلة لترسيخ الهوية الوطنية، مؤكدة أن المعرفة الحقيقية بتاريخ الوطن تمثل خط الدفاع الأول لحماية وعي الأجيال الجديدة.

إشادة بالتعاون المشترك لإنجاح الفعالية

و في ختام الفعالية، وجهت جمعية "خليك إيجابي" الشكر والتقدير للدكتورة هالة جودة، والدكتور هاني عز الدين، وفريق الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، تقديرًا لدعمهم وتعاونهم في تنفيذ الأنشطة الهادفة إلى نشر الوعي الحضاري و تعزيز الهوية الوطنية بين الشباب، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بتاريخ وطنه وتراثه الثقافي.

تم نسخ الرابط