بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حسين أبو العطا: تحركات مصر الدبلوماسية تُجهض مخططات التهجير وتدعم إقامة فلسطين

بلدنا اليوم

 

 

 

 

 

 

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب 'المصريين'، أن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية بحضور وسطاء من مصر وقطر وتركيا تأتي في توقيت استراتيجي بالغ الدقة. 

 

مصر تظل العقل المدبر

وشدد أبو العطا على أن هذا التحرك يرسخ حقيقة جيوسياسية مفادها أن مصر تظل العقل المدبر، والركيزة الاستراتيجية، وصمام الأمان الفعلي لاستقرار الشرق الأوسط."

 

الفصائل الفلسطينية

وأضاف رئيس حزب 'المصريين' أن التئام شمل الفصائل الفلسطينية على أرض مصر، بالتوازي مع التنسيق الإقليمي مع قطر وتركيا، يعكس ثقة مطلقة في الدور المصري. 

 

ولفت أبو العطا إلى أن مصر، بفضل سياساتها الخارجية المستقلة، تمتلك قدرة فريدة على صياغة التفاهمات، وتوحيد الرؤى المختلفة حول طاولة واحدة دعماً للحقوق الفلسطينية.

 

رؤية مصرية واعية 

وأوضح رئيس حزب المصريين، أن إشراك قوى إقليمية أخرى في هذا اللقاء يعكس رؤية مصرية واعية تسعى إلى بناء جبهة وساطة قوية ومتماسكة، تمارس ضغطًا حقيقيًا ومتوازنًا لضمان نفاذ الالتزامات والتعهدات وتوفير غطاء دولي وإقليمي لها لمنع أي محاولات للتنصل والتسويف، مؤكدًا أن جوهر القوة والعمق في مفاوضات القاهرة الحالية يكمن في تجاوز فكرة الهدن المؤقتة، والبدء الفوري في مناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تعني من المنظور الاستراتيجي صياغة ترتيبات إضافية تتعلق باستمرار وقف إطلاق النار تهدف إلى قطع الطريق على سياسة المماطلة التي يتبعها الاحتلال، وتحويل التهدئة الهشة إلى التزام عسكري وسياسي صارم يحقن دماء المدنيين الأبرياء، فضلًا عن أن تعزيز الجهود الإنسانية في هذه المرحلة يُمثل العمود الفقري للموقف المصري الأخلاقي.

 

ولفت إلى أن فتح المعابر، وتدفق المساعدات الإغاثية والطبية بشكل مكثف وغير مشروط، والتمهيد لإعادة الإعمار، هو الملف الذي تضعه مصر كشرط أساسي على رأس الطاولة؛ فلا يمكن الحديث عن مسار سياسي ناجح مع استمرار سياسة الحصار والتجويع، مؤكدًا أن كل خطوة تخطوها الدولة المصرية في هذا الملف إنما تنبع من عقيدة راسخة تعتبر القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى، وتدرك الأبعاد الأمنية العميقة المتشابكة معها.

وأشار إلى أن أمن واستقرار قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأي ترتيبات تُصاغ في أروقة القاهرة هي إجهاض مستمر ومباشر لمخططات التهجير القسري أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، موضحًا أن هذا الاجتماع هو خطوة عملية لفرض واقع سياسي جديد يرفض الرضوخ لمنطق القوة العسكرية الغاشمة، ويفرض على المجتمع الدولي الانصياع لطرح وحيد وهو السلام العادل القائم على الحق لا على المدافع.

وشدد رئيس حزب المصريين، على الدعم الكامل والمطلق لجهود القيادة السياسية المصرية والأجهزة السيادية في إدارتها الشجاعة والحكيمة لهذا الملف المُعقد، مؤكدًا أنه لن يهدأ للدولة المصرية بال، ولن تتوقف مساعيها الدبلوماسية والإنسانية، حتى يتحول هذا الاجتماع إلى وقف كامل وشامل ومستدام للعدوان، وتبدأ خطوات حقيقية وملموسة على الأرض تمكن الشعب الفلسطيني البطل من تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

تم نسخ الرابط