مصر وقطر وتركيا يؤكدون على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
كشفت مصادر لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الوسطاء في مصر وقطر وتركيا شددوا على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعم بقائه على أرضه.
توافق ثلاثي لدفع المفاوضات وكسر حالة الجمود
وأوضحت المصادر وجود توافق مصري قطري تركي بشأن ضرورة تجاوز حالة الجمود التي تشهدها المفاوضات الحالية، والعمل على استكمال تنفيذ جميع المخرجات المتفق عليها خلال مؤتمر شرم الشيخ للسلام، إلى جانب استكمال الخطوات المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
متابعة مكثفة لمسار المفاوضات الجارية
وأكدت المصادر أن القاهرة والدوحة وأنقرة تواصل متابعة تطورات جولة المفاوضات الراهنة بشكل مكثف، بهدف التوصل إلى توافق بشأن آليات تنفيذ مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يضمن استمرار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وتحقيق تقدم في المسار التفاوضي.
اجتماع رفيع المستوى بالقاهرة لدعم جهود الوساطة
وكانت العاصمة المصرية القاهرة قد استضافت، في السابع من يونيو الجاري، اجتماعًا رفيع المستوى جمع ممثلي الدول الثلاث الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، إلى جانب ممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية.
وشارك في الاجتماع السيد حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دفع المفاوضات الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وفق ما نقلته قناة "إكسترا نيوز".
إشادة بالجهود المصرية والدولية
وأعرب المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمنين المساعي المكثفة التي تبذلها مختلف الأطراف المعنية لدعم استكمال تنفيذ مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية تضمن الاستقرار ووقف التصعيد في قطاع غزة.



