برلماني: زيارة رئيس الكونغو لمصر محطة جديدة بمسار دعم التعاون بين البلدين
قال النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب، إن الزيارة التي قام بها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس عمق الروابط بين البلدين، وتمثل محطة جديدة في مسار دعم التعاون الاستراتيجي بينهما، كما تؤكد الثقل الذي تحظى به مصر داخل القارة الأفريقية ودورها المؤثر في ترسيخ دعائم الاستقرار ودفع جهود التنمية وتعزيز التكامل الإقليمي.
القانون الدولي
وأضاف مرزوق في بيان له، أن المناقشات التي جرت بين الرئيسين حملت دلالات مهمة، أبرزها التشديد على الالتزام بالقواعد المنظمة للأنهار الدولية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي ويؤكد حرص مصر المستمر على التعاون وعدم الإضرار بحقوق الدول المشاطئة، مع السعي لتحقيق تنمية متوازنة تحفظ مصالح جميع الأطراف.
حقوق الشعوب
وأوضح، أن التأكيد المشترك على احترام الأطر القانونية الحاكمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود يأتي في ظل تحديات متزايدة تتعلق بالأمن المائي والتنمية المستدامة في أفريقيا، مشيراً أن الحوار البنّاء والتفاهم المشترك يمثلان الطريق الأمثل لتسوية أي خلافات تخص الأنهار الدولية، بما يصون حقوق الشعوب ويعزز المصالح المشتركة.
ولفت إلى أن العلاقات بين القاهرة وكينشاسا شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا بفضل توافق الرؤى بين قيادتي البلدين، والذي انعكس في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وأكد أن ما تمتلكه الكونغو الديمقراطية من موارد طبيعية وإمكانات واعدة، إلى جانب الخبرات المصرية المتراكمة في قطاعات البنية الأساسية والطاقة والزراعة والصناعة والتشييد، يهيئ المجال لإطلاق مشروعات مشتركة تحقق عوائد إيجابية للطرفين.
وأوضح أن الاتفاق على مواصلة العمل لرفع معدلات التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المتبادلة يبعث برسالة طمأنة وتحفيز لمجتمع الأعمال في البلدين، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشركات المصرية للتوسع داخل الأسواق الأفريقية، مستفيدة من قدراتها الإنتاجية وخبراتها الفنية في تنفيذ مشروعات التنمية.
واختتم النائب أشرف مرزوق بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنتهج سياسة أفريقية تقوم على الشراكة المتوازنة والاحترام المتبادل وتحقيق المنفعة المشتركة، وهو ما أسهم في تعزيز حضورها داخل القارة واستعادة دورها التاريخي.

