في ذكرى رحيلها
فتحية العسال.. أديبة صنعت مجدها بالقلم رغم حرمانها من التعليم
تحل علينا اليوم الموافق 15/6/2026 ذكرى رحيل الكاتبة و الأديبة فتحية العسال، أحد أبرز الكتُاب في القرن العشرين والتي تركت بصمة كبيرة في الآدب والفن ،وتُعد الأديبة فتحية العسال من النساء التي عاشت ظروف قاسية في نشأتها حيث حُرمت من حقها في التعليم مما دفعها للنضال من أجل حقوق المرأة .
ميلاد الأديبة فتحية العسال
وُلدت الأديبة والكاتبة فتحيه العسال في 25 ديسمبر 1933 وسط بيئة محافظة من طبقة متوسطة ،وعانت فتحية العسال في طفولتها من حرمانها في حقها في التعليم ،مما دفعها إلى محاولة تعليم نفسها الكتابه والقراءة ،وحرمانها من حقها في التعليم ترك أثراً كبيراً داخلها،إذ انعكس ذلك في أعمالها وكتباتها الأدبية حيث تدافع عن حقوق المرأة و تطالب بحقها في التعليم.
فتحية العسال و حياتها الزوجية
تزوجت الأديبة فتحية العسال في سن مبكر من الكاتب الصحفي الراحل عبدالله الطوخي ،حيث ساعدها في تكوين شخصيتها وأفكارها، لتنجب خلال زواجها ابنتها صفاء الطوخي ،ولكن سرعان ما انتهي هذا الزواج بالانفصال وظلت تجمعهما علاقة طيبة .
أعمال الأديبة فتيحة العسال
وتعد الراحلة من أبرز الكاتبات اللاتي رسخن حضور المرأة في الكتابة المسرحية المصرية، حيث اتسمت أعمالها بطرح قضايا اجتماعية شائكة بلغة مباشرة وقريبة من الجمهور و لم يقتصر إبداع فتحية العسال على المسرح، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية، حيث كتبت عشرات الأعمال التي حققت نجاحا جماهيريا واسعا من أشهرها "هي والمستحيل ، حتى لا يختنق الحب،حارة السكري، شمس منتصف الليل، رمانة الميزان".