شعث: نتنياهو سيحاول الالتزام بشأن لبنان وإيران لن تتخلى عن حزب الله.. خاص
شهدت الساحة اللبنانية تطورات جديدة عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة السبع في فرنسا، بعد التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران، الأمر الذي سينعكس نسبيا على الاستقرار في لبنان، وفق شروط مذكرة التفاهم بين البلدين، إلا أن التساؤلات تطرح، هل يلتزم نتنياهو بقرار وقف إطلاق النيران ويستطيع ترامب السيطرة عليه، أم أنها مجرد هدنة مؤقتة كما سبق وستعود الحياة إلى طبيعتها من قصف واستهداف؟.
سيناريوهات متوقعة في لبنان
الدكتور أسامة شعث أستاذ العلاقات الدولية، رأى أنها السنياريوهات المتوقعة في لبنان خلال الفترة المقبلة، هو ضغط على الإدارة الإسرائيلية ومن قبل الولايات المتحدة، لأن ترامب يؤمن بفكرة المصالح الأمريكية وأنه جاء بفكر أمريكا أولا، وبالتالي ترامب لدية رغبة بالفعل بوقف الحرب في لبنان، وهيبة الولايات المتحدة تتمحور في هذه النطقة، وهل تريد بالفعل السيطرة على حكومة صغيرة تتلقى تمويلها بالأساس من أمريكا؟.
وأضاف شعث في تصريح خاص لـ بلدنا اليوم، ترامب مجبر على إيقاف الحرب بأي حال من الأحوال، ونص الاتفاق بين أمريكا وإيران ينص على ذلك، وسيضغط على التزام حزب الله بعدم الاعتداء على إسرائيل لأن إسرائيل سترد على ذلك، بينما نتنياهو قد يلتزم في لبنان مؤقتا لاسكات ترامب وعدم إغضابه، لكنه سيشعل حربا في غزة، لأنه بحاجة إلى أصوات خلال الفترة المقبلة.
شعث: مصير حزب الله مرتبط باتفاق إيران
وأشار شعث أن ترامب يريد أن يثبت أنه رجل سلام واستطاع تحقيقه في المنطقة، وخلال هذه الأشهر يريد أن يوقع سلاما، واعتقد أنه سيعود إلى سلام أوباما مع إجراء بعض التغييرات، واعتقد أنه لن يتجاوز هذا الاتفاق، لكن ما حققه أوباما لن يحققه ترامب، وبالتالي من المتوقع التزام إسرائيل حتى انتهاء الانتخابات، أو من الممكن أن يضرب نتنياهو بعرض الحائط ويستمر في الحرب بحجة تضرر إسرائيل.
وتابع شعث، أن حزب الله اللبناني مصيره مرتبط باتفاق النووي الإيراني، واعتقد أن إيران لن تضحي بحزب الله والحوثيين لأنهما أهم أذرعها في المنطقة، ولولا وجودهما لما عانت إسرائيل والعالم من منع مرور السفن بسبب الحوثيين، وإيران الظاهر من هذا الاتفاق أنها حققت كل شروطها وبالتالي لن تتخلى عنهما، وبالتالي المتوقع أن الالتزام من حزب الله.