وفد التنسيقية يناقش مع قيادات حزب الحركة الوطنية عددًا من الملفات والقضايا المهمة
واصلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لقاءاتها الميدانية مع القوى الحزبية المختلفة، وهذه المرة من داخل حزب الحركة الوطنية المصرية.
وشهد اللقاء الذي عقد اليوم نقاشات لافتة حول عدد من الملفات التي تفرض نفسها بقوة على الساحة السياسية، وسط تأكيدات على أهمية الحوار وتبادل الرؤى بين مختلف الأطراف.
الوعي السياسي
واستقبل المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية، وفد التنسيقية مرحبًا بهذه الزيارة، ومشيدًا بالدور الذي تلعبه في دعم الشباب وتأهيل كوادر سياسية قادرة على المشاركة بفاعلية في المشهد العام، مؤكداً أن تعزيز الوعي السياسي لدى الأجيال الجديدة يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء حياة سياسية أكثر حيوية وتوازنًا.
العمل الحزبي
وخلال اللقاء، تصدر ملفا الأحوال الشخصية والإدارة المحلية جدول المناقشات، باعتبارهما من القضايا التي تثير اهتمام قطاعات واسعة من المواطنين، كما تناول الحضور سبل تطوير العمل الحزبي وتعزيز المشاركة السياسية بما يسهم في توسيع مساحات التفاهم والتعاون بين الأحزاب المختلفة.
وأبدى رئيس الحزب تحفظه على نسب التمثيل المنصوص عليها حاليًا في المحليات، معتبرًا أنها قد لا تحقق العدالة المطلوبة في الظروف الراهنة. ودعا إلى مراجعة هذه النسب وإجراء تعديلات قانونية تسمح بإجراء انتخابات محلية تستند إلى قواعد أكثر توازنًا.
وشدد الشاهد على أهمية دعم قطاعي الصناعة والزراعة وتحسين مناخ الاستثمار لجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، كما طرح رؤية تستهدف زيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري في ظل سباق إقليمي ودولي متزايد على جذب الاستثمارات.
وأوضح الدكتور هيثم الشيخ، مقرر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن هذه الجولات تهدف بالأساس إلى الاستماع لمواقف الأحزاب بشأن القضايا الحيوية، والتعرف على مدى استعداد كوادرها للاستحقاقات السياسية المقبلة، وعلى رأسها انتخابات المجالس المحلية. وأشار إلى أن الحوارات المستمرة تكشف عن وجود مساحات واسعة من التوافق بين مختلف التيارات السياسية رغم اختلاف الرؤى في بعض الملفات.
كما استعرض الشيخ جهود التنسيقية في تطوير بنيتها التنظيمية، مؤكدًا أن استحداث 47 لجنة نوعية واختيار أعضائها عبر الاقتراع الإلكتروني يمثل خطوة لتعزيز الشفافية وترسيخ الممارسات الديمقراطية داخل التنسيقية.
واختتم اللقاء برسائل تتعلق بالبعد الاجتماعي، حيث شدد عدد من قيادات الحزب على أهمية الحفاظ على منظومة الدعم العيني للفئات الأكثر احتياجًا، محذرين من تداعيات أي تغييرات قد تمس السلع الأساسية التي يعتمد عليها ملايين المواطنين، في مشهد عكس تنوع الملفات المطروحة وحرص الأطراف المشاركة على استمرار الحوار حول القضايا الأكثر تأثيرًا في حياة المصريين.

