بعد العودة من الحج.. نسي طفله داخل السيارة 7 ساعات فكانت النهاية مأساوية
شهدت منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة واقعة مأساوية بعدما توفي طفل يبلغ من العمر 3 سنوات داخل سيارة والده، في حادث تسبب في حالة من الحزن بين أفراد أسرته والمحيطين بها، وجاءت الواقعة بعد فترة قصيرة من عودة الأسرة من أداء مناسك الحج، لتتحول أجواء الفرحة إلى صدمة كبيرة بسبب فقدان طفلها الوحيد.
الأب اعتاد توصيل نجله يوميا
وكشفت المعلومات الأولية أن الطفل كان مقيدا بإحدى الحضانات في منطقة زهراء المعادي، بينما تقيم أسرته في المقطم ويعمل الأب مهندسا بإحدى الشركات الخاصة بمنطقة التجمع الخامس، وكان يحرص بشكل يومي على اصطحاب نجله إلى الحضانة قبل التوجه إلى مقر عمله.
وبحسب التحريات الأولية، فإن الأب خرج كعادته صباح يوم الواقعة متجها إلى الحضانة، إلا أن الطفل كان نائما في المقعد الخلفي للسيارة، ما أدى إلى عدم انتباهه لوجوده واستكمال طريقه إلى العمل.
الطفل بقي داخل السيارة لساعات
وأشارت المعلومات إلى أن الطفل ظل داخل السيارة المغلقة منذ نحو الساعة العاشرة صباحا وحتى الخامسة مساء، دون أن يلاحظ أحد وجوده، وبعد مرور ساعات طويلة، تم اكتشاف الواقعة، ليتبين أن الطفل فارق الحياة متأثرا ببقائه داخل السيارة طوال تلك المدة.
وتعد هذه الحوادث من الوقائع المؤلمة التي تنتج عن السهو أو النسيان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة داخل المركبات المغلقة، ما يشكل خطرا بالغا على الأطفال.
التحقيقات مستمرة لكشف الملابسات
من جانبها، بدأت جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الحادث والاستماع إلى أقوال المعنيين، كما تعمل على مراجعة كافة التفاصيل المتعلقة بالواقعة للوقوف على أسبابها وظروف حدوثها.
وتواصل الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما خيمت حالة من الحزن على الأسرة التي كانت تستعد لاستئناف حياتها الطبيعية بعد العودة من الحج، قبل أن تواجه هذه المأساة التي أنهت حياة طفلها الصغير في ظروف مؤلمة.
