الغفوة الأخيرة لطفل داخل سيارة والده.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: غفوة بريئة لطفل صغير عمره ثلاث سنوات داخل سيارة والده بدأت من المقطم وأنتهت بالتجمع،حيث كانت الغفوة الأخيرة ، بعدما تركه والده فى المقعد الخلفي ، معتقدآ أنه قام بتوصيلة للحضانه الكائنة بمنطقة التجمع ، إلا أن الأب نسى تمامآ أن نجله بالمقعد الخلفى، وأغلق السيارة الاغلاق المحكم واتجه الى عمله ، حتى ورد اتصال تليفونى من زوجته تخبره بأنها أتجهت الى الحضانه لاستلام نجلهما فلم تجده واخبرتها المشرفه بأن نجلها لم يأتى اليوم ، لتسأله عن نجلهما وهنا تنبه الأب إلى الطامة الكبرى ونزل
مسرعآ الى السيارة حيث تركه بالمقعد الخلفى ليجد طفله قد زهقت روحه الى بارئها ، ليعانى طوال عمره ، من وجعً وندم وحسرة على أهماله الذى تسبب فى فقده لفلذة كبده .
☐ لم يكن الصغير يعلم أن غفوته القصيرة في المقعد الخلفي ستتحول إلى رحلته الأخيرة ، ولم يكن والده يتخيل أن خروجه المعتاد إلى العمل سيحمل معه وجعًا سيلازمه ما بقي من عمره.
☐ ساعات مرت ثقيلة داخل سيارة مغلقة، بينما كانت الأسرة تعيش يومها بشكل طبيعي، إلى أن جاءت
الحقيقة القاسية، وانطفأت ضحكات طفل، لم يتجاوز الثالثة من عمره في مأساة هزت التجمع الخامس، وتركت خلفها حزنًا لا يوصف.
☐ في صباح بدا عاديًا، خرج موظف بإحدى الشركات الخاصة من منزله وبرفقته نجله الصغير، وخلال الطريق استسلم الطفل للنوم، فنقله والده إلى المقعد الخلفي وأكمل طريقه قبل أن يصل إلى مقر عمله، ويغادر السيارة، معتقدًا أن كل شيء يسير كالمعتاد.
☐ ومع انشغاله بساعات العمل، ظل الأب يعتقد أن ابنه في الحضانة، وأن والدته ستصطحبه في نهاية
اليوم، بينما كان الصغير يقضي ساعاته الأخيرة داخل السيارة المغلقة، حتى جاءت الصدمة التي لم تخطر ببال أحد.
☐ اتصال من الأم كشف غياب الطفل عن الحضانة، فتحولت الطمأنينة إلى رعب وانطلق الأب مسرعًا نحو سيارته ليجد نجله فاقدًا للوعي، حينها حاول إنقاذه ونقله إلى المستشفى، لكن الأطباء أكدوا أن الصغير فارق الحياة متأثرًا بنقص الأكسجين.
☐ وأمام هول الفاجعة، جرى تحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.
☐ متلازمة الطفل المنسي (Forgotten Baby Syndrome) هي مصطلح يُطلق على حالة نفسية وخلل مؤقت في الانتباه والذاكرة، حيث ينسى أحد الوالدين أو مقدمي الرعاية طفله داخل السيارة أو في أماكن أخرى نتيجة تغيّر في الروتين المعتاد، أو بسبب الإرهاق الشديد، وضغوط الحياة اليومية. [1, 2, 3, 4, 5, 6]
☐ التفسير العلمي والنفسي يشير الخبراء، مثل عالم النفس ديفيد دايموند، إلى أن المشكلة لا تتعلق بقلة الحب أو الإهمال المتعمد، بل ترجع إلى تداخل نظامين في
الدماغ: [1, 2, 3]
• نظام العادة التلقائي: يتحكم في الأفعال الروتينية (مثل القيادة للعمل).
• نظام الذاكرة الواعي: المسؤول عن متابعة الأمور المخطط لها (مثل توصيل الطفل).
☐ تحت تأثير التوتر وقلة النوم، قد يُلغي نظام العادة التلقائي عمل الذاكرة الواعية تماماً، مما يجعل العقل يقتنع بأن الطفل تم إيصاله للمكان المخصص.
☐ طرق الوقاية :- للتغلب على هذه الفجوة الإدراكية، ينصح المختصون ببعض الخطوات العملية:
• الأغراض الشخصية: وضع حقيبة الطفل أو الهاتف المحمول في المقعد الخلفي بجوار الطفل، لضمان الالتفات إليه قبل النزول.
• المرآة الإضافية: تركيب مرآة مخصصة لمراقبة المقعد الخلفي.
• التحقق الدائم: تعويد النفس على فتح الباب الخلفي وإلقاء نظرة عند كل توقف.
• التقنية الحديثة: الاعتماد على تطبيقات وتنبيهات الهواتف أو استخدام مقاعد السيارات الذكية المزوّدة بأجهزة إنذار.
☐ نسيت أم في ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية ابنتها البالغة من العمر 20
شهراً داخل السيارة أثناء ذهابها إلى العمل. وعندما عادت بعد انتهاء مناوبتها، كان الوقت قد فات لإنقاذ الطفلة. فهل يمكن لمتلازمة نفسية أن تفسر ما حدث؟ كانت الأم، البالغة من العمر 44 عاماً، في طريقها إلى العمل صباح يوم الخميس، وكانت تعتزم أن توصل طفلتها إلى الحضانة في طريقها.
☐ اكنها لأسباب لا تزال غير معروفة، توجهت مباشرة إلى مكان عملها، وأوقفت سيارتها وتركت الطفلة داخلها. ثم باشرت عملها، ولم تعد الأم إلى سيارتها إلا قبيل الساعة الثالثة عصراً، لتجد ابنتها بلا حراك.
ووفقاً للشرطة، حاولت المرأة إنعاش الطفلة، مثلما فعل طبيب الطوارئ وطاقم الإسعاف الذين استُدعوا إلى مكان الحادث، لكن دون جدوى، إذ ما لبثت الصغيرة أن فارقت الحياة في المكان.
☐ وخلال الساعات التي قضتها الطفلة داخل السيارة، ارتفعت درجات الحرارة في الخارج إلى نحو 28 درجة مئوية. وحتى عندما تكون درجات الحرارة الخارجية دون 30 درجة، يمكن للحرارة داخل السيارة أن تشكل خطراً يهدد حياة الأطفال الصغار، إذ تسخن أجسادهم أسرع بكثير من البالغين، وتكون قدرتها
أقل على تنظيم درجة حرارة الجسم. وعند درجة حرارة تقارب 28 مئوية. وعند حرارة تقارب 28 درجة يمكن أن تصل درجة الحرارة داخل سيارة متوقفة خلال ساعة واحدة إلى أكثر من 50 درجة مئوية.
☐ نسأل الله أن يتغمد هذا الطفل برحمته ويدخله الفردوس الأعلى من الجنة ، وأن يلهم والديه الصبر والسلوان، أنه على كل شيء قدير .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ،
اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .