بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الشرع مش زي مرسي.. رد مفاجئ من نجيب ساويرس على المقارنة بينهما

الشرع وساويرس
الشرع وساويرس

أثار تعليق مقتضب لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس موجة واسعة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حسم الجدل حول مقارنة بين الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع والرئيس المصري الأسبق محمد مرسي. وجاءت تصريحاته، اليوم، بالتزامن مع زيارة أجراها إلى العاصمة السورية دمشق، حيث ناقش ملفات اقتصادية واستثمارية مع مسؤولين سوريين.

الربيع العربي

بدأت القصة عندما وجّه أحد المتابعين سؤالًا إلى ساويرس عبر منصة "إكس"، طالبًا منه توضيح الفارق بين أحمد الشرع ومحمد مرسي. ولم يتأخر الرد، إذ كتب رجل الأعمال المصري: "لا يمكن المقارنة على الإطلاق"، مضيفًا أنه يعتقد أن الرئيس السوري المؤقت "درس بالتفصيل أخطاءه، وكل أخطاء ثورات الربيع العربي".

وسرعان ما انتشر التعليق على نطاق واسع، ليفتح بابًا جديدًا للنقاش حول طبيعة المرحلة السياسية التي تمر بها سوريا، وإلى أي مدى يمكن عقد مقارنات مع تجارب شهدتها دول عربية خلال العقد الماضي.

زيارة اقتصادية

ورغم أن زيارة ساويرس إلى دمشق ركزت بالأساس على الاستثمار، فإن تصريحاته السياسية استحوذت على جانب كبير من الاهتمام. وخلال الزيارة، عقد لقاءات مع مسؤولين سوريين لبحث فرص التعاون في قطاعات الصناعة والإسكان والتنمية العمرانية.

كما ناقش مع نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري باسل عبد الحنان فرص تطوير صناعة السكر، وإعادة دعم زراعة الشوندر السكري، في إطار خطط تستهدف تعزيز التنمية الزراعية والصناعية. كذلك التقى وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، حيث تناول الجانبان فرص الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الإسكان والتطوير العمراني.

 

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة انتقالية بعد التغييرات السياسية التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، وسط متابعة إقليمية ودولية لمسار السلطة الجديدة.

كما أن المقارنة بين أحمد الشرع ومحمد مرسي تثير اهتمامًا واسعًا بسبب الخلفيات السياسية المختلفة والتجارب التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، وهو ما جعل تعليق ساويرس يحظى بتفاعل كبير بين مؤيدين ومعارضين.

ويعرف نجيب ساويرس بمواقفه السياسية المعلنة منذ سنوات، لا سيما دعمه لثورة 30 يونيو في مصر وانتقاداته لحكم جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يجعل تصريحاته محل متابعة كلما تناولت ملفات سياسية أو إقليمية، خاصة في ظل اهتمامه المعلن بالاستثمار في سوريا خلال المرحلة الجديدة.

تم نسخ الرابط