الأزهر ينعى شهداء الحماية المدنية في حريق منشأة ناصر: تضحياتهم ستظل رمزاً للفداء والإخلاص
في لفتة تعكس تقدير المؤسسة الدينية الوطنية لتضحيات رجال الواجب، نعى الأزهر الشريف شهداء الحماية المدنية الذين استشهدوا أثناء أداء رسالتهم الوطنية والإنسانية في التعامل مع حريق منشأة ناصر، مؤكداً أن ما قدموه من بطولات سيظل شاهداً على معاني التضحية والإخلاص في خدمة الوطن.
نعي رسمي لشهداء الواجب
وأكد الأزهر الشريف، في بيان له، أن شهداء الحماية المدنية الذين ارتقوا خلال أداء واجبهم هم: اللواء محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، والنقيب عبد الرحمن العدوي، وأمين الشرطة حمد عبد الجواد، الذين ضحوا بأرواحهم خلال مشاركتهم في جهود السيطرة على الحريق وحماية المواطنين والممتلكات.
وأشار الأزهر إلى أن هؤلاء الأبطال قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، وهم يؤدون واجبهم بكل شجاعة وإخلاص، في مشهد يجسد أسمى معاني التضحية ونكران الذات.
إشادة ببطولات رجال الحماية المدنية
وأوضح الأزهر أن شهداء الحماية المدنية سطروا ببطولاتهم نموذجاً مشرفاً في أداء الواجب، مؤكداً أن ما قدموه يعكس قيم الشجاعة والتفاني وتحمل المسؤولية، ويبرهن على الدور الكبير الذي يقوم به رجال الحماية المدنية في الحفاظ على أرواح المواطنين وصون الممتلكات.
وأضاف أن تضحياتهم ستبقى محل فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن، وستظل رمزاً للفداء والإخلاص في أداء الرسالة الوطنية والإنسانية.
تضحيات خالدة في خدمة الوطن
وشدد الأزهر الشريف على أن استشهاد رجال الحماية المدنية أثناء مباشرة أعمالهم يؤكد حجم التضحيات التي يبذلها أبناء الوطن في سبيل حماية المجتمع، مشيراً إلى أن هؤلاء الأبطال ضربوا أروع الأمثلة في التضحية، وقدموا نموذجاً يحتذى به في الالتزام بالواجب والإخلاص في العمل.
وأكد أن ذكراهم ستظل حاضرة في وجدان المصريين، تقديراً لما بذلوه من جهود وما قدموه من أرواح فداءً للوطن.
عزاء لأسر الشهداء ووزارة الداخلية
وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الشهداء، وإلى وزارة الداخلية، معرباً عن بالغ حزنه لفقدان هؤلاء الأبطال الذين استشهدوا خلال أداء واجبهم الوطني.
كما أعرب عن تضامنه الكامل مع أسرهم وذويهم، داعياً الله أن يمنحهم الصبر والسلوان، وأن يجزي الشهداء خير الجزاء على ما قدموه من تضحيات.
دعاء للشهداء وحفظ مصر من كل سوء
واختتم الأزهر بيانه بالدعاء للشهداء، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يرفع درجاتهم في عليين، وأن يلهم أسرهم وذويهم الصبر والاحتساب.
كما دعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.



