بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بعد شكاوى صعوبة الأسئلة..

لماذا لم تُشكل التعليم لجنة محايدة لمراجعة امتحان الكيمياء بالثانوية العامة؟

طلاب - صورة تعبيرية
طلاب - صورة تعبيرية

أدي طلاب الثانوية العامة 2026 للشعبة العلمية، أمس، امتحان الكيمياء، داخل اللجان بالمدارس على مستوي الجمهورية، وسط إجراءات احترازية، ولكن هناك الكثير من الطلاب بعد خروجهم من اللجان اشتكوا من صعوبة الأسئلة.

امتحانات الثانوية العامة 2026

وفي السياق ذاته، قال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن عدم اتجاه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتشكيل لجنة محايدة لإعادة النظر في امتحان الكيمياء بالثانوية العامة 2026، رغم شكاوى بعض الطلاب من صعوبة الأسئلة، يُعد قرارًا صائبًا لعدة أسباب.

وأوضح أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أنه لا يستطيع أي متخصص الحكم الظاهري على صعوبة أو سهولة أي امتحان من مجرد قرائته وفحصه ظاهريا، ما دامت جاءت الأسئلة مطابقة للمنهج وتقيس نواتج التعلم، وهذا لا يعني أن أي أسئلة تقيس نواتج تعلم المرتبطة بأي مادة يجب أن تكون سهلة بل يجب أن تكون متوسطة الصعوبة؛ وتظهر الإشكالية فقط عند الشكاوى من وجود أسئلة صعبة وهذا وارد لأن مستوى صعوبة الأسئلة يكون وفقا لوجهة نظر واضعها.

وأضاف الدكتور تامر شوقي عبر جروب حوار مجتمعي تربوي، فرضا قد تحكم تلك اللجنة على أسئلة ما بشكل ظاهري على أنها صعبة، ومع ذلك نجد أن غالبية الطلاب أجابوا عليها بشكل صحيح أو العكس، وقد يتم تشكيل تلك اللجان في حالات محددة مثل وجود أخطاء سواء علمية أو مطبعية أو كتابية أو فنية في الأسئلة، وليس لفحص سهولتها أو صعوبتها.

وتابع: الأسلوب الوحيد الذي سيثبت مدى سهولة أو صعوبة الامتحانات، ومدى صدق شكاوى الطلاب  هو تحليل إجابات الطلاب بشكل إحصائي، وتحديد نسب من اجابوا على كل سؤال بشكل خاطىء.

وأكد أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أنه في حالة وجود أسئلة أظهر التحليل الإحصائي لها أن غالبية الطلاب أخفقوا في الإجابة عليها تكون تلك الأسئلة صعبة بالفعل ويجب إعادة النظر فيها، وبالتالي لا بد من البدء بتصحيح عينة عشوائية من إجابات الطلاب وتحليلها احصائيًا وإصدار بيان بناءًعلى ذلك التحليل وليس قبله ودون تشكيل لجان محايدة.

تم نسخ الرابط