بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

نقيب الفلاحين: موجات الحر تهدد المحاصيل.. وارتفاع تكاليف الإنتاج يقلص أرباح المزارعين| خاص

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من تداعيات التغيرات المناخية على القطاع الزراعي، مؤكدًا أنها أصبحت من أكبر التحديات التي تواجه المزارعين في الوقت الحالي، لما لها من تأثير مباشر على إنتاجية وجودة العديد من المحاصيل الزراعية.

 

وقال أبو صدام، في تصريحات خاصة لموقع "بلدنا اليوم"، إن التأثير الأكبر للتغيرات المناخية يظهر خلال مرحلتي التزهير والعقد، باعتبارهما من أكثر المراحل حساسية في دورة حياة النبات، موضحًا أن ارتفاع درجات الحرارة أو التقلبات الجوية الحادة خلال هذه الفترة يؤدي إلى انخفاض نسب العقد، وهو ما ينعكس سلبًا على حجم الإنتاج وجودة المحصول.

 

تأثير التغيرات المناخية على المحاصيل

 

وأضاف أن تأثير التغيرات المناخية يقل تدريجيًا في المراحل التالية من نمو النبات، إلا أن استمرار موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب انخفاض معدلات الرطوبة، يظل عاملًا مؤثرًا في إنتاجية عدد من المحاصيل، مشددًا على ضرورة التزام المزارعين بالتوصيات الفنية الخاصة بمواعيد الري والتسميد، لتقليل الخسائر والحفاظ على معدلات الإنتاج.

 

وعن العائد الاقتصادي للمحاصيل، أوضح نقيب الفلاحين أن ربحية أي محصول لا تتوقف على حجم الإنتاج فقط، وإنما ترتبط أيضًا بتكاليف الزراعة وأسعار البيع وحجم المعروض في الأسواق، مؤكدًا أن العرض والطلب يظلان العامل الأساسي في تحديد العائد الذي يحققه المزارع.

 

تباين الربح بين المحاصيل

 

وأشار إلى أن بعض المحاصيل تحقق حاليًا عائدًا اقتصاديًا مناسبًا يغطي تكاليف الإنتاج ويوفر هامش ربح مقبولًا، بينما تواجه محاصيل أخرى ضغوطًا نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار مستلزمات الإنتاج، وعلى رأسها الأسمدة والوقود وأجور العمالة، وهو ما يقلص من أرباح المزارعين.

 

واختتم "أبو صدام"، تصريحاته بالتأكيد على أن أوضاع السوق تختلف من محصول إلى آخر، وفقًا لحجم الإنتاج المحلي ومستويات العرض والطلب والأسعار السائدة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على ربحية كل محصول والعائد النهائي الذي يحققه المزارع في نهاية الموسم الزراعي.

تم نسخ الرابط